المجلس القومي للطفولة..يبدأ تنفيذ”وحدة الطفل الآمن”في6محافظات..لحماية الأطفال من العنف

بقلم: أميرة جمال محجوب
في خطوة محورية لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي للأطفال في مصر، عقدت اللجنة الدائمة للصحة والسكان بالمجلس القومي للطفولة والأمومة اجتماعها الدوري برئاسة الدكتورة غادة الدري، وبمشاركة الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس؛ لوضع اللمسات النهائية على مشروع “وحدة الطفل الآمن”، والذي يستهدف توفير ملاذ آمن ودعم متكامل للأطفال ضحايا العنف.
”وحدة الطفل الآمن”.. رعاية متكاملة تحت سقف واحد
أعلنت الدكتورة سحر السنباطي أن الوحدة الجديدة ستكون بمثابة “غرفة عمليات” متخصصة لتقديم الدعم الشامل للأطفال الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال العنف النفسي أو الجسدي. وتتضمن مهامها:
الدعم النفسي والاجتماعي: تأهيل الأطفال وأسرهم لتجاوز آثار الصدمات.
الإحالة الطبية: التنسيق السريع مع الجهات المختصة للحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً.
خريطة خدمات: تسهيل وصول الأسر للخدمات المناسبة في التوقيت المناسب عبر منظومة ربط إلكترونية وميدانية.
المرحلة الأولى.. 6 محافظات نقطة الانطلاق
كشف الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، عن الخطة التنفيذية للوحدة، مؤكداً أنه سيتم البدء بـ 6 محافظات كمرحلة أولى، لتكون نموذجاً استرشادياً يتم تعميمه لاحقاً على مستوى الجمهورية وفق معايير مهنية دولية، بما يضمن استدامة الخدمة وجودتها.
[Graphic showing the pillars of the Safe Child Unit: Health, Psychological Support, Legal Protection]
حرب على “زواج الأطفال” وتشويه الإناث
وجهت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة بضرورة أن تسير الحلول الإجرائية جنباً إلى جنب مع الحملات التوعوية، مشددة على أولويات الفترة القادمة:
مناهضة زواج الأطفال: التوعية بآثاره الكارثية صحياً واجتماعياً.
جريمة الختان: التصدي لظاهرة “تطبيب الختان” وتشديد الرقابة لمواجهة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
التربية الواعية: تعزيز دور الإرشاد الأسري للكشف المبكر عن المشكلات السلوكية والنفسية لدى الصغار.
إضافة نوعية لمنظومة الحماية
من جانبها، أكدت الدكتورة غادة الدري أن “وحدة الطفل الآمن” ستمثل نقلة نوعية في آليات التدخل، حيث تهدف في المقام الأول إلى إعادة الدمج المجتمعي للطفل المعنف، وحمايته من تكرار الإيذاء، وتوفير بيئة نمو سليمة تتسق مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ورؤية مصر 2030.
الخلاصة: المجلس القومي للطفولة والأمومة ينتقل من مرحلة رصد المشكلات إلى مرحلة “الحماية الوقائية والمباشرة”، بجعل صحة الطفل النفسية والجسدية خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.