آيفون القابل للطي من أبل قد يحصل على واجهة تشبه الآيباد لتعزيز تعدد المهام

كتبت: بوسي عبدالقادر
تستعد شركة Apple لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، مع تحديثات لنظام التشغيل iOS تتيح تصميمات أقرب إلى واجهة أجهزة الآيباد ودعم عرض التطبيقات جنبًا إلى جنب، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الجهاز في تعدد المهام.
شاشة بحجم آيباد ميني
وفقًا لتقرير نشرته Bloomberg، سيحتوي الجهاز المرتقب على شاشة داخلية قابلة للطي بحجم يقارب حجم جهاز iPad mini، إلى جانب شاشة خارجية بحجم آيفون صغير للاستخدام السريع عند طي الهاتف.
ومن المتوقع أن تعتمد الشاشة الداخلية نسبة عرض إلى ارتفاع واسعة تختلف عن النسب المستخدمة في الهواتف القابلة للطي الحالية، وهو ما قد يجعل الجهاز أكثر ملاءمة لمشاهدة الفيديوهات واستخدام التطبيقات.
واجهة أقرب للآيباد
تعمل أبل على تطوير تصميمات جديدة لتطبيقات iOS، تتضمن أشرطة جانبية على الحافة اليسرى للشاشة، على غرار ما هو موجود في تطبيقات iPadOS.
وسيسمح هذا التغيير للمطورين بإعادة تصميم تطبيقاتهم بحيث تعمل بسهولة أكبر على الشاشة الواسعة للجهاز الجديد، خاصة في الوضع الأفقي.
تعدد المهام على الهاتف القابل للطي
رغم أن الهاتف سيعمل بنظام iOS المعتاد، وليس بنظام iPadOS، فإنه سيقدم قدرات محسنة لتعدد المهام، حيث سيتمكن المستخدم من:
-
تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب على الشاشة الكبيرة.
-
الاستفادة من واجهة أقرب إلى الأجهزة اللوحية عند فتح الهاتف.
لكن الجهاز لن يدعم تشغيل عدة نوافذ في الوقت نفسه مثل بعض أجهزة الآيباد الحديثة، ولن يشغّل تطبيقات الآيباد الحالية بشكل افتراضي.
منافسة في سوق الهواتف القابلة للطي
يأتي تطوير هذا الهاتف بعد سنوات من دخول المنافسين إلى هذا السوق، إذ أطلقت شركة Samsung Electronics أول هواتفها القابلة للطي قبل نحو سبع سنوات، بينما قدمت Google أيضًا أجهزة مماثلة ضمن سلسلة Pixel.
وتواجه أبل ضغوطًا لإثبات قدرتها على إعادة إحياء الاهتمام بهذا التصميم عبر تجربة استخدام مختلفة تجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي.
ومن المتوقع أن يكون الآيفون القابل للطي أحد أبرز إصدارات أبل التقنية خلال خريف هذا العام.



