بدائل طبيعية للميلاتونين.. أعشاب تساعدك على النوم الهادئ بعد رمضان

كتبت نور عبدالقادر
يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الميلاتونين للتغلب على اضطرابات النوم، إلا أن هناك بدائل طبيعية فعالة تتمثل في بعض الأعشاب التي تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم. وتعمل هذه الأعشاب من خلال التأثير على حمض “جاما-أمينوبيوتيريك” (GABA)، وهو ناقل عصبي في الدماغ يهدئ الجهاز العصبي ويساعد على الدخول في النوم بسهولة، خاصة بعد تغير نمط النوم خلال شهر رمضان.
ويأتي البابونج في مقدمة هذه الأعشاب، حيث يُستخدم منذ قرون كمهدئ طبيعي، لاحتوائه على مضاد أكسدة يُعرف بـ”الأبيجينين” الذي يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تعزز الشعور بالراحة والاسترخاء. ويُعد آمنًا لمعظم الأشخاص، مع ضرورة الحذر لمن يعانون من حساسية تجاه بعض النباتات مثل عباد الشمس.
أما الخزامى (اللافندر)، فيُعرف برائحته المهدئة التي تساعد على تحسين جودة النوم، خاصة عند استخدامه في العلاج بالروائح العطرية. وتشير دراسات إلى أن استنشاق زيت اللافندر قبل النوم قد يعزز مراحل النوم العميق، مما ينعكس إيجابيًا على الراحة العامة.
ويُعد بلسم الليمون من الأعشاب المفيدة أيضًا، حيث ينتمي إلى عائلة النعناع، ويساعد في تقليل الأرق وتحفيز الاسترخاء من خلال دعم نشاط GABA في الدماغ. وقد يكون أكثر فاعلية عند استخدامه مع أعشاب أخرى مهدئة مثل البابونج، مع الإشارة إلى أن آثاره الجانبية غالبًا ما تكون خفيفة.
كما تبرز عشبة الأشواجندا كخيار آخر، إذ تساهم في تقليل مستويات هرمون التوتر “الكورتيزول”، مما يساعد على تحسين النوم. وتُعتبر آمنة في معظم الحالات عند الالتزام بالجرعات الموصى بها، رغم احتمال ظهور بعض الأعراض الخفيفة مثل اضطراب المعدة أو النعاس.



