“الست” لمنى زكي يواجه مقارنات حتمية مع تجربة صابرين التاريخية

كتب عبدالله طاهر
أثار طرح البرومو الرسمي لفيلم “الست”، الذي يجسد السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم من بطولة النجمة منى زكي، موجة واسعة من الجدل والنقد، حيث وجد الكثيرون أن البرومو لا يحمل التشابه المأمول بين زكي والشخصية الأسطورية.
منى زكي في مواجهة الإرث الفني لـ صابرين
تصدرت المقارنات بين تجسيد منى زكي والأداء التاريخي للفنانة صابرين في مسلسل “أم كلثوم” عام 1999 المشهد، حيث يمثل عمل صابرين علامة فارقة في الدراما العربية ونقطة مرجعية للجمهور:
* النجاح المرجعي: حقق مسلسل صابرين نجاحاً جماهيرياً ونقدياً ساحقاً، واعتبره الجمهور التجسيد الأقرب والروحاني لشخصية الست، حيث تناول العمل قصة صعودها، والصعوبات التي واجهتها، والجوانب السياسية في حياتها، مما جعله أقرب عمل لقلب الجمهور.
* تنوع التجسيدات: لم تكن صابرين الوحيدة، فقد سبقتها الفنانة فردوس عبد الحميد في فيلم “كوكب الشرق” الذي ركز على فترة زمنية محددة وعلاقاتها العاطفية، كما قدمت الفنانة ياسمين رئيس الشخصية في فيلم “البحث عن أم كلثوم” ذي الطابع العالمي للمخرجة الإيرانية شيرين نيشات. هذه التجارب المختلفة تضع منى زكي أمام تحدي “كسر حاجز الصورة الذهنية” الثابتة لأم كلثوم.
الجدير بالذكر أن فيلم “الست” من المقرر عرضه في دور العرض السينمائي في 10 ديسمبر المقبل، بعدما تم اختياره ليُعرض للمرة الأولى عالمياً في المهرجان الدولي للفيلم في مراكش، وهو ما أضاف بعداً إضافياً للجدل الدائر حول هذا العمل المنتظر.
