تصريحات مؤثرة من شيماء سيف عن طلاقها ووالدها ورغبتها في الاعتزال

كتبت/ منه أبو جريده
تصدّرت الفنانة شيماء سيف المشهد خلال الساعات الماضية بعد ظهور إعلامي كشفت فيه عن جوانب إنسانية حساسة من حياتها الشخصية، وتحدثت بصراحة غير معتادة عن علاقتها بوالدها، وتفاصيل طلاقها، بالإضافة إلى أفكارها المتكررة بشأن الاعتزال والابتعاد عن الأضواء.
جرح قديم.. غياب الأب وتأثيره في شخصيتها
تحدثت شيماء سيف لأول مرة بتفصيل عن تجربة غياب والدها المفاجئ عن حياتها، مؤكدة أن تلك اللحظة شكّلت نقطة تحوّل قاسية في طفولتها وتركت أثرًا نفسيًا عميقًا لا يزال يرافقها حتى اليوم.
وأوضحت أن هذا الغياب زرع بداخلها خوفًا دائمًا من الفقدان، وأثّر على ثقتها في الآخرين وطريقتها في إدارة علاقاتها.
وأضافت أن شعورها بـ”الخذلان” جعلها تميل إلى إنهاء أي علاقة عند أول بوادر خلاف، خوفًا من أن تتكرر تجربة التخلي مرة أخرى، مؤكدة أن هذا الجرح لا يزال حاضرًا في تفاصيل حياتها اليومية.
وكشفت أن والدها حاول استعادة التواصل معها بعد سنوات طويلة من القطيعة، لكن رغم اللقاء الذي جمعهما، فإنها شعرت بأن شيئًا ما قد انكسر بينهما، مشيدة في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي لعبته والدتها في حياتها، واصفة إياها بأنها مصدر الأمان والدعم الأول.
تفكير جاد في الاعتزال وارتداء الحجاب أو النقاب
وفي سياق حديثها، اعترفت شيماء سيف بأنها تعيش منذ نحو عامين حالة من الصراع الداخلي، حيث تراودها رغبة قوية في الابتعاد عن الساحة الفنية بشكل كامل.
وأشارت إلى أنها تحلم بارتداء الحجاب أو حتى النقاب، ليس فقط بدافع ديني، ولكن رغبةً في الاختفاء من دائرة الشهرة والعيش بهدوء بعيدًا عن الأضواء.
وأكدت أنها تقدّر الفن ودوره في المجتمع، لكنها تشعر بضغط نفسي متزايد جعلها تعيد التفكير في أولوياتها وحياتها بشكل عام، لافتة إلى أنها تأثرت بتجارب بعض النجمات اللواتي قررن الاعتزال بعد ارتداء الحجاب.
طلاق مؤلم بلا عودة
وتطرقت شيماء سيف إلى تجربة طلاقها من المنتج محمد كارتر، ووصفتها بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها، مؤكدة أن قرار الانفصال هذه المرة نهائي، خاصة بعد محاولات سابقة للعودة لم تكتمل.
وعبّرت عن الألم الذي شعرت به بعد الانفصال، مشيرة إلى أن الطلاق كان تجربة نفسية قاسية، خصوصًا عندما ينتهي ارتباط بين شخصين لا تزال بينهما مشاعر واحترام. وأكدت استمرار التواصل بينهما في إطار من التقدير المتبادل، نافية تمامًا وجود خيانة أو أسباب أخلاقية وراء الانفصال.
كما أبدت استياءها من الشائعات التي لاحقت قصة طلاقها، سواء تلك التي اتهمتهما بالسعي وراء “التريند” أو التي قارنت تجربتهما بقصص فنية أخرى. وأوضحت أن هناك ظروفًا قد تكون أقوى من الحب نفسه، وقد تدفع شخصين إلى الانفصال رغم استمرار المشاعر.
وأشارت أيضًا إلى الضغوط التي تعرضت لها بسبب تعليقات تتعلق بوزنها أو بعدم إنجابها، مؤكدة أن بعض تلك التعليقات كانت قاسية ومؤلمة، لافتة إلى أن مسألة عدم الإنجاب لم تكن بسببها.