مضيق هرمز ليس ورقة ضغط.. والسيادة القطرية تحميها التدابير العسكرية

بقلم : صباح فراج
قطعت الدوحة الطريق أمام أي محاولات لاستخدام الممرات المائية كأدوات في الصراعات الإقليمية، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية رفض بلاده القاطع لتهديد أو إغلاق مضيق هرمز تحت أي ظرف. وأوضح المتحدث أن قطر تنظر بخطورة بالغ إلى أي مساس بهذا الممر الحيوي، مشدداً على أن إغلاقه سيلقي بظلاله القاتمة على أمن الطاقة العالمي ويؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد الدولية، مما يجعل استقراره مصلحة كونية لا تقبل المقايضة.
سيادة قطر.. تدابير عسكرية دفاعية وحق أصيل في الحماية
في رسالة تعكس الجاهزية واليقظة، أعلن المتحدث أن قطر اتخذت بالفعل كافة التدابير العسكرية اللازمة لضمان سلامة أراضيها ومصالحها، مؤكداً أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في حماية سيادتها الوطنية. ورغم هذا الاستعداد الدفاعي، جدد التأكيد على أن الأولوية القصوى لقطر تظل دائماً في استقرار المنطقة وتجنيبها ويلات التصعيد، مشيراً إلى أن الدوحة ليست ضد أي مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار أو تضمن بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الملاحة العالمية.
الدبلوماسية هي المخرج.. طاولات التفاوض بديلة لطبول الحرب
شددت الخارجية القطرية على إيمانها الراسخ بأن النزاعات مهما بلغت تعقيداتها، فإن نهايتها الحتمية ستكون على طاولة المفاوضات. وأشار المتحدث إلى أن قطر تضع نصب أعينها الوصول إلى حلول دبلوماسية شاملة، داعياً إلى تغليب لغة الحوار لإنهاء الأزمات الراهنة. وتأتي هذه التصريحات لتعزز دور الدوحة كلاعب محوري يسعى لنزع فتيل الأزمات وتثبيت دعائم السلم الإقليمي والدولي بعيداً عن لغة التهديد والضغط الملاحي.