مصر مباشر - الأخبار

تبادل الاتهامات بخرق “هدنة الفصح” مئات المرات.. وموسكو ترفض مقترح التمديد دون شروط

بقلم : هند الهواري

 

تبادلت روسيا وأوكرانيا اتهامات حادة بخرق “هدنة عيد الفصح” مئات المرات خلال الساعات الماضية، مما بدد الآمال الضعيفة في تهدئة ميدانية طويلة الأمد. وفي تطور سياسي لافت، أعلن الكرملين رفضه القاطع لمقترح تقدمت به كييف لتمديد الهدنة، مشدداً على أن أي وقف إضافي لإطلاق النار مرهون بقبول شروط موسكو لإنهاء الصراع.

 

انهيار التهدئة الميدانية

أشارت التقارير الميدانية من جبهات القتال إلى وقوع مئات الخروقات المتبادلة، حيث اتهمت كييف القوات الروسية باستغلال الهدنة لإعادة التموضع والقصف المدفعي، بينما أكدت موسكو أن الجانب الأوكراني واصل استهداف مواقعها في محاولة لتعويض خسائره الميدانية. هذا التصعيد أدى إلى تلاشي مفاعيل التهدئة التي كانت تهدف إلى منح المدنيين فرصة للاحتفال بالأعياد.

 

شروط الكرملين الصارمة

وفيما يخص المسار الدبلوماسي، جاء الرد الروسي حازماً تجاه دعوات التمديد؛ حيث أوضح المتحدث باسم الكرملين أن موسكو لن تقبل بتمديد الهدنة “ما لم توافق كييف على الشروط الروسية” المعلنة مسبقاً لإنهاء الحرب. ويرى مراقبون أن هذا الموقف يهدف إلى:

الضغط على الإدارة الأوكرانية لتقديم تنازلات سياسية وجغرافية.

التأكيد على أن المسار العسكري سيستمر كأداة لفرض الأجندة الروسية.

إيصال رسالة للوسطاء الدوليين بأن الهدنات “المؤقتة” لم تعد كافية من وجهة نظر موسكو.

 

ويرى مراقبون أن رفض مقترح التمديد  يعكس عمق الفجوة بين الطرفين، حيث تصر أوكرانيا على سيادتها الكاملة وانسحاب القوات، بينما تواصل روسيا التمسك بشروطها الأمنية والسياسية. ومع استمرار القتال، تتزايد المخاوف من مرحلة جديدة من التصعيد العنيف في ظل غياب أي توافق على طاولة المفاوضات.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى