مشروبات تنشّط الأيض وتساعد على حرق الدهون.. تعرف على أبرز الأنواع وطريقة تأثيرها

كتبت نور عبدالقادر
تلعب السوائل التي يبدأ بها الشخص يومه دورًا مهمًا في دعم العمليات الحيوية داخل الجسم، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة وحرق الدهون وتنظيم الشهية. فبعض المشروبات لا تقتصر فائدتها على الترطيب فقط، بل قد تساهم في تحفيز الإنزيمات المسؤولة عن استخدام الدهون كمصدر للطاقة، ما ينعكس تدريجيًا على الوزن عند دمجها مع نظام غذائي صحي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، تحتوي بعض أنواع الشاي على مركبات نباتية نشطة مثل الكاتيكينات، والتي ترتبط بزيادة معدل الأيض وتعزيز قدرة الجسم على حرق الدهون، خصوصًا عند وجود الكافيين الذي يعمل على تنشيط الجهاز العصبي.
الشاي الأخضر
يُعد الشاي الأخضر الأكثر تأثيرًا من الناحية البيولوجية، لاحتوائه على مركب EGCG الذي يساعد في تقليل تكوين الخلايا الدهنية الجديدة، إلى جانب تعزيز أكسدة الدهون. كما يساهم الكافيين الموجود فيه في رفع استهلاك الطاقة داخل الجسم.
الشاي الأسود
يمر الشاي الأسود بعملية أكسدة أطول تمنحه تركيبة مختلفة من المركبات النباتية، ما قد يساعد في تقليل امتصاص الدهون والكربوهيدرات داخل الجهاز الهضمي، إضافة إلى تأثير محتمل على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عنصر مهم في التحكم بالوزن.
الشاي الأبيض
يُعد الشاي الأبيض الأقل معالجة بين أنواع الشاي، ما يجعله غنيًا بمضادات الأكسدة. وتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات ودعم عملية الحد من تراكم الدهون عبر تثبيط تكوين الخلايا الدهنية.
مشروب الكركديه
يحتوي الكركديه على مركبات نباتية مثل الأنثوسيانين، والتي قد تساهم في تحسين مؤشرات الدهون في الجسم، مع وجود بعض الأدلة التي تشير إلى دوره في تقليل محيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم عند تناوله ضمن نمط حياة صحي.
كيف تساعد هذه المشروبات في خفض الوزن؟
لا تعتمد هذه المشروبات على “حرق سريع” للدهون، بل تعمل عبر عدة آليات، أبرزها تعزيز معدل الأيض، وتقليل امتصاص بعض العناصر عالية السعرات، مما ينعكس على تقليل إجمالي السعرات اليومية.
كما أن استبدال المشروبات عالية السعرات بهذه البدائل منخفضة السعرات يساعد على خفض تدريجي في الوزن، إلى جانب دورها المحتمل في تنظيم الشهية وتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه المشروبات ليست بديلًا عن النظام الغذائي أو النشاط البدني، بل عامل مساعد فقط، مع ضرورة الاعتدال في تناولها لتجنب أي آثار جانبية مثل اضطراب النوم أو زيادة ضربات القلب، خاصة مع المشروبات التي تحتوي على الكافيين.