من عرش الثراء إلى طاولات الخدمة… سقوط موجع في حياة الملياردير محمد لطفي منصور

كتب /محمود ياسر
في تصريحات مثيرة للجدل، كشف الملياردير محمد لطفي منصور عن واحدة من أصعب مراحل حياته، مؤكدًا أنه مرّ بتجربة قاسية تحوّل خلالها من رجل ثري إلى شخص مُثقل بالديون بين ليلة وضحاها، الأمر الذي اضطره للعمل جرسون في أحد المطاعم لتجاوز أزمته.
وقال منصور إن التحديات المالية التي واجهته جاءت بشكل مفاجئ، بعدما تعرّض مشروعه الخاص لخسائر فادحة، الأمر الذي أدى إلى تراكم الديون عليه بشكل لم يكن يتوقعه. وأضاف أنه وجد نفسه في موقف لا يحسده عليه أحد بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من ثروته خلال فترة وجيزة.
وأوضح رجل الأعمال أنه قرر مواجهة الأزمة بدل الهروب منها، واتخذ قرارًا بالعمل في مطعم للخدمة على الزبائن، معتبرًا أن العمل ليس عيبًا مهما كانت الظروف، وأن تلك التجربة شكّلت نقطة تحول مهمة في حياته المهنية والشخصية.
وأشار منصور إلى أن العمل في مهنة «جرسون» لم يكن سهلاً عليه نفسيًا، لكنه تعلّم من خلالها دروسًا عميقة في الصبر والانضباط وفهم الجمهور، مؤكداً أنها ساعدته على إعادة ترتيب أولوياته وبناء رؤيته المستقبلية بطريقة مختلفة.
وأكد أن هذه المرحلة كانت الدافع الأكبر لعودته بقوة إلى عالم الأعمال، حيث استطاع لاحقًا تسديد ديونه بالكامل، ثم تأسيس سلسلة من المشروعات الناجحة التي أعادت له مكانته الاقتصادية، وشكّلت بداية جديدة لمسيرته.
واختتم منصور حديثه بتوجيه رسالة للشباب، داعيًا إياهم إلى عدم الاستسلام عند أول أزمة، والتعامل مع الفشل باعتباره محطة مؤقتة، مشددًا على أن النجاح الحقيقي يبدأ من الإيمان بالنفس والاستعداد للعمل مهما كانت الظروف.