كواليس إحتجاز مرعبة.. كيف صنعت قرارات ترامب تكدس المهاجرين؟

بقلم / صباح فراج
كشفت تقارير أمنية وحقوقية عن تفاقم غير مسبوق. في ظروف إحتجاز المهاجرين داخل الولايات المتحدة، عقب موجة احتجاز واسعة نفذها عملاء الهجرة.
وأدت هذه الحملات إلى تخزين عشرات المحتجزين لأيام متواصلة داخل غرف احتجاز مؤقتة ومكتظة للغاية، وهي مرافق مخصصة تكتيكياً للاحتجاز السريع ولا يُفترض قانوناً أن يُعتقل فيها الأشخاص لأكثر من 12 ساعة فقط؛ مما أثار موجة انتقادات حادة حول الانتهاكات الإنسانية الجسيمة في هذه المراكز.
مركز نيويورك للإحتجاز
ويبرز مركز إحتجاز نيويورك الشهير بـ 26 فيدرال بلازا كأحد أبرز هذه المرافق المؤقتة المنتشرة في مختلف الولايات الأمريكية، والتي ملأتها إدارة الهجرة والجمارك ICE بالمهاجرين بشكل مكثف خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتؤكد الدوائر الحقوقية أن هذا التكدس يعكس الضغط الشديد على المنظومة الاحتجازية جراء التطبيق الصارم للقرارات الرئاسية، والتوسع القسري في معالجة ملفات الترحيل والإبعاد دون توفير الحد الأدنى من المعايير المعيشية والصحية.
ضغوط حقوقية وصراع سياسي يهدد ملف الهجرة
ويعكس هذا التطور احتدام معركة كسر العظام بين المنظمات الحقوقية المدافعة عن حقوق المهاجرين والإدارة الأمريكية، وسط تحذيرات متصاعدة من كوارث صحية ونفسية قد تطال المحتجزين.
وباتت الأوساط القانونية ترقب فتح تحقيقات موسعة حول تجاوز المدد القانونية للإحتجاز المؤقت، مؤكدة أن مشاهد الاكتظاظ في مراكز مثل 26 فيدرال بلازا تمثل نقطة اشتعال جديدة تغذي الصراع السياسي القائم حول ملف الهجرة الشائك في البلاد.