ميناء العقبة يخطو نحو النقل الأخضر باستقبال أول سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال

كتبت ـ داليا أيمن
في خطوة تعكس التزام الأردن بتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية، استقبل ميناء حاويات العقبة أول سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال، ضمن توجه يهدف إلى تقليل الانبعاثات الضارة وتحسين كفاءة قطاع النقل البحري. ويُعد هذا الحدث محطة مهمة في مسار التحول نحو استخدام مصادر طاقة أنظف داخل الموانئ الأردنية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة، حسين الصفدي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتقليل البصمة الكربونية في الميناء، مؤكدًا أن الشركة بدأت بالفعل تنفيذ خطتها لخفض الانبعاثات بنسبة قد تصل إلى 70% خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الاعتماد على السفن العاملة بالغاز الطبيعي المسال يمثل خيارًا عمليًا لدعم أهداف التنمية المستدامة، لما يتمتع به هذا الوقود من انخفاض كبير في الانبعاثات مقارنة بالوقود التقليدي.
ويرى مختصون أن هذه الخطوة تعزز مكانة ميناء العقبة كمركز إقليمي مواكب للمعايير البيئية الحديثة، وتفتح المجال أمام جذب المزيد من الخطوط الملاحية التي تبحث عن موانئ صديقة للبيئة، بما ينعكس إيجابًا على حركة التجارة والاستثمار في المنطقة.
سؤال للجمهور:
هل تتوقع أن يسهم التحول إلى السفن النظيفة في تحسين جودة البيئة البحرية وتقليل التلوث في المنطقة؟