ترقب حذر يسود المشهد: اختتام الجولة الثانية من المفاوضات دون اختراق حاسم

بقلم : هند الهواري
أُسدل الستار مساء اليوم على فعاليات الجولة الثانية من المفاوضات بين الأطراف المعنية، وسط أجواء خيم عليها التحفظ وتضارب الأنباء حول ماهية النتائج المحققة. وبالرغم من الكثافة في جلسات النقاش التي استمرت على مدار الأيام الماضية، إلا أن البيان الختامي جاء ليؤكد على “تفاهمات مبدئية” دون الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل.
أبرز ما جاء في الجولة الثانية:
نقاط التوافق: تم الاتفاق على توسيع القنوات الدبلوماسية وتثبيت بعض النقاط الفنية المتعلقة بآليات التنفيذ المستقبلي.
عقبات مستمرة: لا تزال ملفات “الضمانات” و”الجدول الزمني” تشكل حجر عثرة أمام الوصول إلى صياغة نهائية ترضي جميع الأطراف.
الموقف الدولي: أعرب الوسطاء عن تفاؤلهم “المشوب بالحذر”، مؤكدين أن مجرد الاستمرار في الجلوس على طاولة واحدة يعد خطوة إيجابية في ظل التعقيدات الراهنة.
وفي سياق متصل ،من المقرر أن تعود الوفود إلى عواصمها لإجراء مشاورات داخلية رفيعة المستوى، على أن يتم تحديد موعد انطلاق الجولة الثالثة في وقت لاحق من الشهر المقبل.
ويرى مراقبون أن الضغوط الدولية قد تتزايد في الفترة القادمة لدفع الأطراف نحو تقديم “تنازلات مؤلمة” لإنهاء حالة الجمود.
كما صرح أحد أعضاء الوفود المشاركة ، بأن الطريق لا يزال طويلًا، لكننا قطعنا شوطًا في فهم مخاوف الطرف الآخر أكثر من أي وقت مضى.
برأيك، هل تعكس هذه الجولات المتكررة رغبة حقيقية في السلام، أم أنها مجرد محاولات لـ ‘شراء الوقت’ من قِبل الأطراف المتفاوضة؟”



