وزير الزراعة يبحث مع الأمين التنفيذي لاتفاقية مكافحة التصحر سبل مواجهة التغيرات المناخية وتدهور الأراضي

بقلم: تامر عبد العزيز
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، لبحث تعزيز أطر التعاون المؤسسي بين جمهورية مصر العربية وسكرتارية الاتفاقية الدولية. يأتي هذا اللقاء في وقت تضع فيه الدولة المصرية ملفات الأمن الغذائي ومواجهة التحديات البيئية على رأس أولوياتها، وبحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني للاتفاقية.
وتركزت المباحثات حول توسيع نطاق العمل المشترك في ملفات حيوية، أبرزها تطوير أنظمة رصد والتنبؤ بحالات الجفاف، ومتابعة العواصف الغبارية والرملية التي تؤثر على الإنتاجية الزراعية، بالإضافة إلى تنمية وإدارة المراعي الطبيعية وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي. وتهدف هذه الجهود إلى دعم مساعي التكيف مع آثار التغيرات المناخية المتسارعة وتحقيق أهداف “الحياد في تدهور الأراضي” بما يتماشى مع الالتزامات الدولية لمصر وتوجهات القيادة السياسية.
كما شهد الاجتماع استعراض آليات دعم الدول الأطراف في الاتفاقية، مع التركيز بشكل خاص على القارة الإفريقية والمنطقة العربية. وناقش الجانبان سبل بناء القدرات الفنية والمؤسسية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي تمتلكها مصر في مجال استصلاح الأراضي ومواجهة التصحر، بما يسهم في تعزيز العمل الإقليمي المشترك لمواجهة التحديات البيئية المتصاعدة التي تهدد سبل العيش في المنطقة.
واختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق لضمان فاعلية تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشدد الوزير على التزام الوزارة بتسخير كافة إمكاناتها العلمية والبحثية، ممثلة في مركز بحوث الصحراء، لدعم المبادرات الدولية الرامية لحماية الأراضي وضمان استدامتها للأجيال القادمة في ظل الأزمات المناخية العالمية.