خاص لمصر مباشر.. خريطة “ميجا ألبومات” 2026: إليسا تطرق أبواب الرياض.. وأصالة تعود لجذورها السورية.. وحماقي ينهي انتظار الجماهير

بقلم/ عبدالله طاهر
بعد عام 2025 الذي أعاد الاعتبار لـ “الألبومات الطويلة”، يبدو أن عام 2026 سيحمل ثورة موسيقية تعيد تعريف حدود الفن العربي. لا تكتفي المشاريع المرتقبة باستعادة فكرة الألبوم فحسب، بل تمثل “إعادة تموضع” لأسماء راسخة، عبر تجارب تدمج بين اللهجات المُهمشة والجنرات الموسيقية المتجددة.
إليكم استعراض لأبرز الرهانات الفنية المرتقبة في 2026:
إليسا.. مغامرة “شتا الرياض”
تستعد إليسا لإطلاق ألبومها الـ 14، وهو المشروع الأكثر خصوصية في مسيرتها؛ كونه امتداداً لنجاح “أنا سكتين”، ويشهد مفاجأة مدوية بغنائها اللهجة الخليجية لأول مرة عبر أغنية “شتا الرياض”. الألبوم من إنتاج شركتها الخاصة E-Records، ويجمع نخبة من المبدعين مثل مروان خوري وتامر عاشور، والراحل محمد رحيم.
أصالة.. العودة إلى “الشام”
في خطوة ثقافية لافتة، تطرح أصالة نصري أول ألبوم كامل باللهجة السورية. الألبوم الذي يضم 10 أغنيات، يبتعد عن التجارب الخليجية والمصرية ليغوص في “الهوية الدمشقية”، جامعاً بين الطرب الكلاسيكي والتوزيعات الحديثة، ليعيد تقديم الأغنية السورية كمشروع متكامل لا مجرد إصدارات عابرة.
تامر عاشور ومحمد حماقي.. ما بعد رمضان 2026
- تامر عاشور: يواصل خطه الدرامي المعهود بألبوم جديد يُطرح بعد رمضان، ويضم أغنية “آسف” التي قرر ضمها للألبوم بعد أن كان مقرراً طرحها “سينجل”، في إشارة لرهانه القوي على مشروع الألبوم الكامل.
- محمد حماقي: بعد تأجيلات عدة، ضرب حماقي موعداً نهائياً مع جمهوره بعد رمضان 2026 لطرح ألبومه الذي وعد بأن يكون “مختلفاً” وخارجاً عن التوقعات.
الشامي.. من “السينجل” إلى رقعة الشطرنج
بعد نجاحات فردية كاسحة، أعلن الشامي عن أول ألبوم في مسيرته (8 أغنيات). وبرمزية “ملك الشطرنج” في البوستر، يشير الشامي إلى انتقاله لمرحلة “المشروع المتكامل” الذي يكتبه ويلحنه بنفسه بالتعاون مع الموزع فؤاد جنيد.
مصطفى قمر وهيفاء وهبي.. مشاريع الأرقام القياسية
- مصطفى قمر: يكمل رحلة “قمر 25” بطرح الجزء الثاني (11 أغنية) في صيف 2026، ليكون الألبوم الأضخم في تاريخه.
- هيفاء وهبي: تواصل تجربة الـ “ميجا ألبوم” (20 أغنية)، حيث تترقب الجماهير المرحلتين المتبقيتين في 2026، خاصة بعد النجاح الساحق لأغنية “بدنا نروق” في نهاية 2025.
حودة.. “التمرد” على قالب المهرجانات
يمثل ألبوم “حودة” (بندق سابقاً) نقطة تحول حاسمة؛ حيث يسعى للخروج من عباءة المهرجانات نحو فضاء “البوب” الواسع. الألبوم الذي تأجل لـ 2026 سيأتي بعد ميني ألبوم “خيبة توقعاتك” ليعيد تعريف موقعه على الخريطة الموسيقية.