إيران ترفع سقف التفاوض: الصواريخ ومضيق هرمز “خطوط حمراء” أمام أي اتفاق

كتبت/ نجلاء فتحى
كشفت مصادر رفيعة في طهران أن إيران شددت موقفها في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، مؤكدة تمسكها الكامل ببرنامج الصواريخ الباليستية والسيطرة على مضيق هرمز كأوراق ضغط استراتيجية رئيسية.
المصادر أكدت أن طهران لن تكتفي بالمطالبة بإنهاء الحرب، بل تطالب بتعويضات عن الخسائر وضمانات بعدم تنفيذ أي هجمات مستقبلية.
وفي الوقت ذاته، نفت إيران وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مشيرة إلى أن الاتصالات اقتصرت على محادثات غير مباشرة عبر وسطاء إقليميين، من بينهم مصر وباكستان وتركيا.
وتشير التقديرات إلى أن وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى، يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، قد يشارك في أي محادثات مستقبلية، مع إبقاء الكلمة النهائية بيد الحرس الثوري الإيراني.
من جانبها، أعربت إسرائيل عن تشككها في إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، خاصة في ظل تمسك إيران بقدراتها الدفاعية والصاروخية كورقة ردع أساسية، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي الدولي وتزايد التوترات الإقليمية.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن تمسك إيران بقدراتها الصاروخية سيعرقل أي اتفاق سلام قريب أم أنه سيؤدي إلى حلول وسط محتملة؟

