مصر مباشر - الأخبار

بين حماية البيانات وبناء الشخصية.. “شباب بيك آمنة” تنطلق بقنا لمواجهة مخاطر “الأمن السيبراني” وإدمان الهواتف

كتب / ياسر الدشناوي

 

في خطوة استباقية تعكس حرص الدولة على تحصين عقول الشباب ضد تحديات العصر الرقمي، انطلقت بمحافظة قنا فعاليات اليوم الأول من مبادرة “شباب بيك آمنة”، والتي تأتي تحت مظلة المشروع القومي “سفراء ضد الفساد”. شهدت الانطلاقة أجواءً حماسية وتفاعلاً واسعاً من الشباب الساعين لتعزيز وعيهم حول الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا في ظل الطفرة الرقمية المتلاحقة.

 

تأتي المبادرة تحت الرعاية الكريمة لمعالي الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ومعالي اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وبإشراف مباشر من الأستاذ بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.

 

تحصين رقمي ضد مخاطر “الأمن السيبراني”

 

استُهلت الفعاليات بلقاء تعريفي معمق حول رؤية المبادرة، حيث تم تسليط الضوء على ضرورة فك الارتباط والسيطرة التي تفرضها الهواتف المحمولة على وقت الشباب. وتضمن البرنامج لقاءً تخصصياً مع مدربة محترفة في مجال “الأمن السيبراني”، والتي قدمت خارطة طريق للتعامل الآمن مع الإنترنت، شملت طرق حماية البيانات الشخصية، وكيفية تجنب الوقوع في فخ الابتزاز الإلكتروني أو الاختراقات الرقمية التي تهدد الخصوصية.

 

توجيه رئاسي لبناء جيل واعٍ تكنولوجياً

 

من جانبه، شارك الأستاذ بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، في لقاء مفتوح مع المشاركين، أكد خلاله أن هذه المبادرات تهدف إلى تحويل التكنولوجيا من “أداة إهدار للوقت” إلى “وسيلة بناء إيجابي”. وأوضح أن الوزارة تضع في أولوياتها بناء جيل يمتلك مهارات التعامل مع التحديات الرقمية بمسؤولية، مع تشجيعهم على استعادة التوازن بين العالم الافتراضي والواقع من خلال ممارسة الرياضة والهوايات التي تبني الجسد والعقل.

 

وخلصت أنشطة اليوم الأول إلى ضرورة تقليل ساعات “وقت الشاشة” واستثمارها في أنشطة اجتماعية ورياضية تسهم في صقل شخصية الشاب القنائي، وتجعله عنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية المستدامة.

 

شاركنا برأيك

 

أصبح الأمن السيبراني والوعي الرقمي ضرورة لا غنى عنها في حياتنا اليومية.. من وجهة نظرك، كيف يمكن للأسرة والمؤسسات الشبابية التعاون للحد من سيطرة الهواتف الذكية على حياة أبنائنا؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى