الأمن يداهم “مكتب كاستنج” غير مرخص بالعجوزة بتهمة انتهاك الملكية الفكرية واستغلال الشباب

كتبت: إيناس محمد
في ضربة أمنية موجعة للكيانات الوهمية التي تتاجر بأحلام الشباب، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في تصفية نشاط مكتب “كاستنج” غير مرخص بمنطقة العجوزة. تأتي هذه العملية ضمن استراتيجية الدولة لحماية حقوق الملكية الفكرية والتصدي للممارسات غير القانونية التي تسيء للوسط الفني وتستغل الطامحين للشهرة.
تحريات المصنفات تضع حداً لـ “وهم الشهرة”
بدأت الواقعة بمعلومات دقيقة وردت للإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية، تفيد بإدارة أحد الأشخاص كياناً غير مرخص يتخذ من دائرة قسم شرطة العجوزة مقراً له. وكشفت التحريات أن المكتب يمارس عدة مخالفات قانونية جسيمة، منها:
- اصطياد المواهب: استقطاب الشباب والفتيات وإيهامهم بفرص فنية وهمية.
- تجاوز الرقابة: إجراء تجارب أداء (أوديشن) وتصويرها دون الحصول على الموافقات الرقابية اللازمة.
- القرصنة الإلكترونية: استخدام أجهزة حاسب آلي محملة بمصنفات فنية “مقرصنة” ومنتهكة لحقوق الملكية.
المداهمة والمضبوطات
عقب تقنين الإجراءات، داهمت القوات الأمنية مقر المكتب، وأسفرت العملية عن:
- القبض على المدير المسؤول عن إدارة الكيان الوهمي.
- التحفظ على “هارد ديسك” يحتوي على مئات الفيديوهات المصورة لشباب وفتيات دون أي سند قانوني.
- ضبط معدات تصوير وحواسب آلي مستخدمة في الأنشطة غير المشروعة.
وبمواجهة المتهم، أقر بإدارته للمكتب بدون ترخيص، واعترافه بتصوير الموهوبين لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة بعيداً عن أعين الرقابة.
رسالة قانونية للمجتمع
تم تحرير المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات. وتؤكد هذه الواقعة يقظة “مباحث المصنفات” في رصد كل من يحاول العبث بحقوق الملكية الفكرية أو استغلال طموح الشباب تحت ستار “الفن”.
رأي “مصر مباشر” الفني:
إن انتشار مكاتب الكاستنج الوهمية لا يهدد حقوق الملكية الفكرية فحسب، بل يهدد السلامة النفسية والمالية للشباب. لذا، فإن الطريق الوحيد لدخول الفن يمر عبر القنوات الشرعية كـ “نقابة المهن التمثيلية” والمكاتب المعتمدة رسمياً، وأي كيان يطلب مبالغ مالية مقابل “الأوديشن” هو بالضرورة كيان مشبوه يجب الإبلاغ عنه فوراً.
شاركنا برأيك:
في ظل انتشار هذه الكيانات الوهمية.. كيف يمكن للشباب الطموح التمييز بين المكاتب المرخصة والكيانات التي تستغل أحلامهم؟ شاركنا تجربتك أو نصيحتك.

