لايتمصر مباشر - الأخبار

في يومها العالمي.. الإذاعة المصرية تحتفي بقرن من الزمان تحت شعار “الإذاعة والثقة”

بقلم: أميرة جمال محجوب

​يحتفل العالم اليوم، الثالث عشر من فبراير، بـ “اليوم العالمي للإذاعة”، وهي المناسبة التي أقرتها منظمة “اليونسكو” واعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويأتي احتفال عام 2026 ليؤكد من جديد على الدور الحيوي والراسخ لهذا الأثير في نقل الأخبار، وتوعية الرأي العام، وتعزيز الحوار بين الثقافات، باعتبارها الوسيلة الأكثر انتشاراً وتأثيراً وقرباً من وجدان الشعوب.

“الإذاعة والثقة”.. شعار النسخة الحادية عشرة

​بالتزامن مع مرور أكثر من قرن على نشأتها، دعت منظمة “اليونسكو” جميع المحطات الإذاعية للمشاركة في الاحتفالية تحت شعار “الإذاعة والثقة”. ويأتي هذا العنوان تأكيداً على ضرورة ترسيخ المصداقية في قلب العمل الإذاعي، وتعزيز ثقة الجمهور في ظل التحديات التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي من انتشار للمعلومات المضللة.

وسيلة لا تعرف المستحيل

​رغم تعدد الوسائط الحديثة، لا تزال الإذاعة تحتفظ بمكانتها الفريدة كأداة قادرة على:

  • الوصول الشامل: الوصول إلى المناطق النائية والفئات الأكثر احتياجاً بفضل سهولة استخدامها وانخفاض تكلفتها.
  • دعم الديمقراطية: ترسيخ حرية التعبير والتنوع الثقافي عبر فتح منصات للحوار المجتمعي.
  • إدارة الأزمات: تمثيل مصدر سريع وموثوق للمعلومات والتعليمات في أوقات الكوارث والأزمات الطارئة.

الذكاء الاصطناعي.. روح جديدة في جسد “الراديو”

​يشهد القطاع الإذاعي في عام 2026 تحولاً تقنياً مذهلاً عبر توظيف الذكاء الاصطناعي، والذي يتم استخدامه حالياً في:

  1. ​أتمتة المهام الروتينية وتحسين جودة البث.
  2. ​تحليل اهتمامات المستمعين لتقديم محتوى أكثر تخصصاً.
  3. ​دعم أدوات التحقق من المعلومات لضمان الشفافية.

​ومع هذه الطفرة، تظل “اليونسكو” والخبراء يؤكدون على بقاء العنصر البشري في صدارة العملية التحريرية، مع ضرورة الالتزام بأطر أخلاقية تحمي البيانات وتضمن الاستخدام المسؤول للتقنية.

خلاصة القول

​إن الإذاعة ليست مجرد وسيلة إعلامية قديمة، بل هي “صديق مخلص” يتطور مع الزمن، ويظل صوتاً للحق في عالم يمتلئ بالضجيج.

سؤال للقراء: في يومها العالمي.. ما هي الإذاعة أو البرنامج الإذاعي الذي لا يزال يرافق صباحكم حتى اليوم؟ شاركونا ذكرياتكم مع “الراديو” في التعليقات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى