تعاون مصري بريطاني لتعزيز التنمية في أفريقيا.. سد “جوليوس نيريري” نموذجاً للنجاح

بقلم: أميرة جمال محجوب
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع السيدة جيني تشابمين، وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية والشئون الأفريقية، سبل تعزيز التعاون المشترك داخل القارة السمراء. وتناول اللقاء تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبحث دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر رحابة.
زخم في العلاقات المصرية البريطانية
أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على أهمية البناء على الزخم المتنامي في العلاقات بين القاهرة ولندن، مشدداً على ضرورة:
- تطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
- زيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر خلال السنوات القادمة.
- الاستفادة من تحسن المناخ الاستثماري المصري في ظل الإصلاحات الهيكلية الأخيرة التي جعلت من مصر وجهة آمنة ومربحة لرؤوس الأموال.
المقاربة المصرية: تنمية أفريقية بأيادٍ وطنية
استعرض وزير الخارجية الرؤية المصرية للتعاون مع الأشقاء في أفريقيا، والتي تركز على:
- المشروعات ذات الأولوية: التركيز على قطاعات البنية التحتية، الطاقة، والتحول الرقمي.
- نقل الخبرات: مشاركة التجارب التنموية المصرية الناجحة التي تمت على أرض مصر مع الدول الأفريقية.
- الشراكة الاستراتيجية: تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم النمو المستدام في القارة.
سد “نيريري”.. أيقونة التعاون المصري الأفريقي
ضرب الوزير مثالاً حياً بالنجاح المصري في تنفيذ سد “جوليوس نيريري” بتنزانيا، معتبراً إياه نموذجاً يحتذى به في التعاون التنموي الصادق. وأشار إلى انفتاح الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية على تعزيز آليات التعاون الثلاثي مع الشركاء الدوليين، مثل بريطانيا، لتنفيذ مشروعات كبرى تخدم تطلعات الشعوب الأفريقية.
خلاصة اللقاء
يعكس هذا الاجتماع دور مصر المحوري كقنطرة وصل بين القوى الدولية والاحتياجات التنموية في أفريقيا، مما يعزز من مكانة القاهرة كلاعب إقليمي لا غنى عنه في صياغة مستقبل الأمن والتنمية في المنطقة.
سؤال للقراء: كيف ترى دور الخبرات المصرية في بناء مشاريع البنية التحتية العملاقة داخل القارة السمراء؟ شاركنا برأيك في التعليقات.



