الإنفجار الكبير.. صافرات الإنذار تهز المواقع الإسرائيلية بعنف

بقلم : صباح فراج
عاشت المواقع الإسرائيلية المحاذية للحدود اللبنانية لحظات عصيبة بعد تفعيل واسع لصافرات الإنذار، التي انطلق عواؤها في عدة مناطق دفعة واحدة. وجاء هذا الاستنفار المفاجئ ليدفع آلاف المستوطنين نحو الملاجئ في حالة من الذعر، وسط تقارير استخباراتية حذرت من هجوم جوي وشيك، مما حول الجبهة الشمالية إلى ثكنة عسكرية تترقب الأسوأ في ظل تصاعد وتيرة المواجهة الميدانية.
“ساعة الصفر”.. جيش الاحتلال يتحسب لقصف لبناني “مزلزل” عابر للحدود
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في كافة المواقع الحدودية، مؤكداً أن تفعيل صافرات الإنذار جاء كإجراء احترازي ومباشر تحسباً لعمليات قصف صاروخي أو تسلل طائرات مسيرة من جنوب لبنان. وتسود مخاوف حقيقية داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية من أن تكون هذه الإنذارات مقدمة لرد واسع النطاق يستهدف العمق الاستراتيجي للمستوطنات الشمالية، رداً على الغارات الأخيرة.
“فوق صفيح ساخن”.. الحدود اللبنانية الإسرائيلية تشتعل بانتظار الانفجار الكبير
تأتي هذه الإنذارات المتتالية لترفع منسوب التوتر إلى درجات قياسية، حيث باتت الحدود “فوق صفيح ساخن” بانتظار ما ستسفر عنه الدقائق القادمة. وفيما تواصل صافرات الإنذار ترداد صداها في الجليل والمواقع المتاخمة، يترقب المراقبون طبيعة الضربة المتوقعة من لبنان، في ظل معادلة الردع التي فرضتها المقاومة، والتي جعلت من تفعيل الإنذارات الإسرائيلية حدثاً يهز أمن الكيان بأكمله.