دموع الفرح وممر شرفي.. بورسعيد تكرم أبطال النادي المصري

بقلم / صباح فراج
عاشت محافظة بورسعيد ليلة استثنائية من ليالي الفخر الكروي، ليلة امتزجت فيها دموع الفرح ببريق الذهب بعد غياب دام 28 عاماً عن منصات التتويج. في مشهد مهيب يجسد قيمة الإنجاز، استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم، مجلس إدارة النادي المصري برئاسة الأستاذ كامل أبو علي، ولاعبي الفريق الأول المتوجين بلقب كأس عاصمة مصر. المشهد بدأ قبل صعود الأبطال إلى مكتب المحافظ؛ حيث اصطف العاملون بالديوان العام في ممر شرفي رائع، مصفقين ومحتفين باللاعبين الذين أعادوا البسمة والكبرياء لعشاق الفانلة الخضراء، بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام، وسط أجواء احتفالية هزت أرجاء المحافظة الباسلة.
دروع التكريم ومكافآت استثنائية.. الدولة تثمن الروح القتالية لرجال المصري
لم يكن الاستقبال مجرد بروتوكول رسمي، بل كان تقديراً حقيقياً لملحمة كروية كُتبت بالعرق والجهد فوق المستطيل الأخضر. وحرص المحافظ اللواء إبراهيم أبو ليمون على تكريم اللاعبين والجهاز الفني والإداري فرداً فرداً، موجهاً بإهدائهم دروعاً تذكارية تحمل اسم المحافظة تقديراً لإسهامهم في إسعاد شعب بورسعيد. وفي لفتة داعمة تعكس مساندة القيادة التنفيذية للرياضة، أعلن المحافظ عن صرف مكافأة مالية فورية للاعبي الفريق وجهازهم الفني، مؤكداً أن هذا اللقب الغالي يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل بورسعيدي، مشيداً بالأداء البطولي والروح العالية التي تحلى بها الفريق طوال مشوار البطولة وحتى قنص الكأس عن جدارة واستحقاق.
المحافظ يشيد بوفاء الجماهير.. وسيناريو القادم يبشر بعهد جديد من البطولات
وفي كلمات خرجت من القلب، أشاد محافظ بورسعيد بالمشهد الجماهيري الراعي الذي قدمه أبناء المحافظة، مؤكداً أن جمهور المصري كان ولا يزال اللاعب رقم واحد والوقود الحقيقي لهذا الإنجاز التاريخي. هذا التلاحم الوفير بين الإدارة برئاسة كامل أبو علي، والجهاز الفني، واللاعبين، وبدعم مباشر من مديرية الشباب والرياضة بقيادة الأستاذ محمد عبد العزيز، يفتح الباب على مصراعيه لعهد جديد يستعيد فيه النادي المصري مكانته الطبيعية على منصات التتويج المحلية والقارية.



