محافظات

جسر حضاري بين النيل وسور الصين.. جامعة الأقصر تُسدل الستار على فعاليات المدرسة الشتوية الدولي

بقلم: ياسر الدشناوي

​في احتفالية مزجت بين عراقة الحضارة المصرية وسحر الثقافة الصينية، نظمت جامعة الأقصر برئاسة الأستاذة الدكتورة صابرين عبد الجليل، الحفل الختامي للمدرسة الشتوية الدولية (الوفد الأول)، وذلك بمقر مكتبة مصر العامة. وقد جاء الحدث ليؤكد استراتيجية الجامعة في الانفتاح الأكاديمي وتعزيز مكانتها كمنارة للتعاون الدولي.

حضور أكاديمي رفيع وتفاعل طلابي

نيابة عن رئيس الجامعة، شهد الدكتور السعدي الغول، نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع، مراسم الختام بحضور لفيف من القيادات الأكاديمية، منهم الدكتور أسامة أبو النصر عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور حسن رفعت مدير مكتب التعاون الدولي. وجمعت الاحتفالية طلاب جامعة الأقصر (الحكومية والأهلية) بنظرائهم من الوفد الصيني، في مشهد يجسد عمق الروابط العلمية بين البلدين.

منصة لتدويل التعليم والبحث العلمي

وأكد الدكتور السعدي الغول في كلمته أن المدرسة الشتوية ليست مجرد فعالية عابرة، بل هي منصة علمية رائدة تستهدف رفع كفاءة البحث العلمي وتنمية مهارات الطلاب لمواكبة المتغيرات العالمية. من جانبه، أشار الدكتور حسن رفعت إلى أن هذا الحدث يجسد رؤية الجامعة نحو “التدويل”، وبناء شراكات دولية قوية تدعم قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.

لوحة فنية تجمع “التنورة” بالنغم الصيني

ولم يخلُ الحفل من الأجواء الاحتفالية؛ حيث تضمن فقرات فنية عكست التراث الشعبي للبلدين، بدأت بأنغام المزمار البلدي ورقصة التنورة المصرية، وصولاً إلى مفاجأة الحفل بتقديم أحد طلاب جامعة الأقصر أغنية باللغة الصينية أبهرت الحضور. كما شارك الطلاب المصريون والصينيون في رقصة شعبية جماعية، لترسم اللوحة الختامية مشهداً فريداً للتبادل الحضاري الذي يتجاوز حدود اللغة.

​وبهذا الختام، تضع جامعة الأقصر حجر أساس جديداً في مسيرة التعاون الأكاديمي الدولي، معلنةً عن جاهزيتها لاستقبال المزيد من الوفود العالمية ضمن برامجها العلمية والثقافية المبتكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى