قمة “واشنطن” للسلام: انطلاق نشاط المجلس الدولي الخميس بتمويل ملياري.. ونتنياهو يغرد خارج السرب

بقلم: نجلاء فتحي
تتجه أنظار العالم صوب العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يستعد مجلس السلام الدولي لاعتماد مبادئه المنظمة وإطلاق نشاطه المالي رسمياً يوم الخميس المقبل. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتدشين مرحلة جديدة من العمل الدولي الهادف لدعم جهود السلام وتقديم المساعدات الإنسانية في المناطق المتضررة من النزاعات.
ترامب يستضيف القمة.. و5 مليارات دولار على الطاولة
كشف البيت الأبيض عن تفاصيل الاجتماع المرتقب الذي سيستضيفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث من المتوقع الإعلان عن تعهدات مالية ضخمة تتجاوز 5 مليارات دولار. وتهدف هذه المبالغ المرصودة بشكل أساسي إلى دعم الجهود الإنسانية العاجلة وخطط إعادة الإعمار الشاملة في قطاع غزة، في تحرك يعكس رغبة المجتمع الدولي في إنهاء الأزمات المعيشية المتفاقمة.
موقف إسرائيلي “متحفظ” وتمويل مستقل
على الجانب الآخر، أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم المشاركة في تمويل المجلس جملة من التساؤلات السياسية حول مدى توافق الأطراف الإقليمية مع هذه المبادرة. ورغم ذلك، تؤكد الوثائق الرسمية أن المجلس سيعمل على أساس مالي مستقل، حيث يمتلك صلاحية فتح حسابات مصرفية وجمع التبرعات من الدول الأعضاء، والمنظمات الدولية، والجهات المانحة المستقلة، مما يضمن له مرونة التحرك بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة.
تحدي الاستقرار وإعادة الإعمار
يضع انطلاق نشاط المجلس غزة أمام فرصة تاريخية للتعافي، حيث سيتم توجيه التمويل لإصلاح البنية التحتية المتهالكة وتوفير الإغاثة الطبية والغذائية. ومع ذلك، يظل التساؤل القائم في الأوساط السياسية: هل ستكون هذه المليارات كافية لتحقيق استقرار مستدام في ظل التعقيدات الميدانية الراهنة؟
شاركنا برأيك:
هل سيكون هذا التمويل كافيًا لتحقيق الاستقرار الحقيقي في غزة؟ وكيف ترى تأثير امتناع إسرائيل عن المشاركة المالية على مستقبل المجلس؟