فانس: لدينا خيارات إذا أعادت إيران برنامجها النووي.. ولن نلجأ للقصف دون هدف

كتبت نجلاء فتحى
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة تمتلك خيارات متعددة للتعامل مع إيران إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، مشدداً على أن الإدارة الأميركية لن تلجأ إلى استخدام القوة العسكرية دون وجود هدف واضح ومحدد.
وقال فانس، خلال كلمة ألقاها أمام عسكريين في قاعدة “أوشيانا” الجوية بولاية فرجينيا، إن الضربات الأميركية الأخيرة أضعفت البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير، مشيراً إلى أن التقديرات الاستخباراتية تؤكد أن إيران أصبحت أبعد عن امتلاك سلاح نووي مقارنة بما كانت عليه خلال العقود الماضية.
وأضاف أن القوات الأميركية نجحت أيضاً في تقليص القدرات العسكرية التقليدية لإيران، موضحاً أن الهدف كان منع طهران من إعادة بناء قدراتها العسكرية أو النووية بما يشكل تهديداً مستقبلياً.
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن الرئيس دونالد ترمب يتبع سياسة تقوم على استخدام القوة العسكرية عند الضرورة فقط، مؤكداً أن أي عملية عسكرية يجب أن تكون مرتبطة بهدف واضح، وليس لمجرد تنفيذ ضربات عسكرية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، كشف فانس أن الولايات المتحدة تجري محادثات فنية مع إيران، إلى جانب قطر وأطراف أخرى، تتناول أمن الملاحة التجارية، لافتاً إلى أن الملف النووي سيكون ضمن القضايا المطروحة خلال هذه المباحثات.
وأشار إلى وجود تيار داخل إيران يسعى إلى تغيير طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج، في مقابل تيار آخر لا يزال يتمسك بالنهج القديم، مؤكداً أن واشنطن تراقب تطورات هذا الملف عن كثب.
وشدد فانس على أن جميع الخيارات ستظل مطروحة إذا استأنفت إيران تطوير برنامجها النووي، أو رفضت عمليات التفتيش الدولية، أو عادت إلى تهديد الملاحة البحرية، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ستتصرف بما يحفظ أمنها ومصالح حلفائها.