الخارجية الروسية تهدد بالإنتقام بعد هجوم أوكراني علي فورونيج..عقاب لامفر منه للمتورطين

كتبت/ نجلاء فتحي
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن جميع منظمي ومنفذي الهجوم الأوكراني على منطقة فورونيج والمناطق الروسية الأخرى سيواجهون عقابًا صارمًا لا مفر منه، مشيرة إلى أن الهجوم يندرج تحت الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين عمداً.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي أن هجمات كييف تعكس طبيعتها “النازية واللاإنسانية”، مؤكدًة أن هذه العمليات شملت استهداف أكبر عدد ممكن من الأهداف المدنية، ومشددة على أهمية قيام المنظمات الدولية بتقييم محايد لهذه الأحداث، محذرة من أن الصمت إزاء هذه الهجمات يعد تواطؤًا مع أوكرانيا.
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي أن كييف ستواصل تصعيد الضربات داخل الأراضي الروسية، وذلك بعد أسبوع من الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية التي أدت إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة في مناطق عديدة وسط انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
وأشار حاكم منطقة فورونيج الروسية، ألكسندر جوسيف، إلى أن الهجوم الأوكراني بواسطة الطائرات المسيّرة أسفر عن إصابة 4 أشخاص على الأقل وتضرر منشأة لخدمات الطوارئ و7 مبانٍ سكنية و6 منازل.
وأضاف زيلينسكي أن العمليات الأوكرانية تشمل ضربات عميقة وتدابير خاصة تهدف إلى إضعاف قدرة روسيا على مواصلة الحرب، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية والقوات الخاصة تعمل بكفاءة عالية لتنفيذ هذه العمليات.
هذا التصعيد الأخير يعكس استمرار التوترات بين موسكو وكييف، وسط تحذيرات روسية متكررة من الرد على أي اعتداءات تستهدف الأراضي الروسية، في حين تواصل أوكرانيا تنفيذ عمليات تستهدف البنية التحتية الحيوية والقدرات العسكرية الروسية.



