فرنسا تعجز إيران.. لا رفع للعقوبات دون إنهاء الحلم النووي

بقلم / صباح فراج
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن موقف باريس. من العقوبات الدولية المفروضة على إيران يظل ثابتاً ولا يقبل التأويل.
وشدد بارو في تصريحات رسمية على أن المجتمع الدولي لن يقدم أية تنازلات إقتصادية أو يرفع العقوبات عن طهران، طالما لم تقدم الأخيرة ضمانات ملموسة وموثقة تتضمن التخلي الفعلي والنهائي عن برنامجها النووي. وأوضح أن الكرة الآن في ملعب الإيرانيين، الذين يتوجب عليهم اتخاذ قرارات شجاعة تنهي حالة العزلة الدولية التي يعانون منها.
دبلوماسية الضغط والحوار
أشار الوزير الفرنسي إلى أن باريس، رغم انفتاحها على الحلول الدبلوماسية، إلا أنها لا يمكن أن تغض الطرف عن التجاوزات النووية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد أن فرنسا تواصل التنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين لضمان عدم حصول إيران على قدرات نووية عسكرية، لافتاً إلى أن سياسة العقوبات هي أداة ضغط ضرورية لدفع طهران نحو العودة إلى طاولة المفاوضات بجدية، وبأجندة واضحة تنهي المخاوف الغربية بشأن الأنشطة النووية المثيرة للجدل.
رسالة لقطع الطريق على المراهنات
تأتي تصريحات بارو في توقيت تسعى فيه طهران لتخفيف الضغوط الاقتصادية عبر قنوات دبلوماسية متعددة، لتبعث باريس من خلالها رسالة حازمة بأن لا سبيل لتطبيع العلاقات أو الانفتاح الاقتصادي خارج إطار الإمتثال الكامل.
ويرى محللون أن هذا الموقف الفرنسي يعزز جبهة الموقف الأوروبي الموحد، ويقطع الطريق على أي مراهنات إيرانية على وجود انقسامات بين القوى الدولية، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي لإيران بات مرتبطاً بشكل مباشر ومصيري بملفها النووي.