
كتبت / آية سالم
تحل اليوم 30 مارس ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، أحد أبرز رموز الغناء العربي، والذي لا يزال حضوره الفني ممتدًا رغم مرور 49 عامًا على وفاته، إلا أن الجدل حول علاقته بالفنانة سعاد حسني لا يزال قائمًا حتى اليوم.
وخلال الفترة الماضية، عاد اسما عبدالحليم حافظ وسعاد حسني لتصدر المشهد، بعد تداول خطاب مكتوب بخط اليد، يُنسب للأخيرة، يشير إلى وجود علاقة عاطفية بينهما، دون تأكيد وجود زواج رسمي، ما أعاد الجدل القديم بين أسرتيهما إلى الواجهة.
في المقابل، أصدرت أسرة عبدالحليم حافظ بيانًا أكدت فيه نفي زواجه تمامًا، موضحة أن الشائعات ظهرت بعد وفاته بسنوات طويلة دون أي دليل موثق، مشيرين إلى أن حالته الصحية وظروف حياته لم تكن تسمح له بالارتباط، خاصة مع معاناته الطويلة مع المرض.
كما استندت الأسرة إلى الخطاب المتداول، الذي يعكس بحسب تفسيرهم قصة حب من طرف واحد، دون وجود علاقة رسمية، معتبرين أن ما أُثير حول الزواج لا يعدو كونه “أسطورة عاطفية” استمرت لسنوات.
على الجانب الآخر، تمسكت أسرة سعاد حسني بروايتها، حيث أكدت شقيقتها جنجاه أن الزواج تم بالفعل، مشيرة إلى وجود شهود على ذلك، وأن بعض الشخصيات العامة سبق وأكدت هذه الرواية، ما يعكس استمرار الخلاف بين الطرفين دون حسم قاطع.
وأوضحت أن الحكم على صحة الخطاب المتداول يتطلب فحصه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن الجدل الدائر لا يغير من قناعتها بحدوث الزواج، منتقدة في الوقت نفسه إثارة القضية بهذه الطريقة.
ويبقى لغز العلاقة بين العندليب والسندريلا واحدًا من أكثر القضايا إثارة في تاريخ الفن العربي، حيث لم تُحسم حقيقته بشكل نهائي حتى الآن، رغم مرور عقود على رحيلهما.
يُذكر أن عبدالحليم حافظ رحل عن عالمنا في 30 مارس 1977، عن عمر 47 عامًا، بعد صراع مع مرض البلهارسيا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور.