من العاصمة الإدارية.. منال عوض: دمج البعد البيئي في الإدارة المحلية لتحويل خطط “التنمية المستدامة” إلى واقع ملموس

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حرص الوزارة على توحيد الاستراتيجيات الوطنية ودمج ملفات الإدارة المحلية مع المنظور البيئي، بهدف تحقيق مستهدفات برنامج عمل الحكومة والوصول إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، بما يضمن تحسين جودة حياة المواطنين.
من التخطيط إلى التنفيذ: رؤية استراتيجية جديدة
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقدته الوزيرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة. وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الدمج بين قطاعي التنمية والبيئة يهدف إلى:
- تيسير التعامل مع تحديات الإدارة المحلية من منظور الإدارة البيئية المستدامة.
- تعزيز التنسيق لضمان سرعة تنفيذ المشروعات بكفاءة وفاعلية.
- إعلاء البعد البيئي في كافة قطاعات عمل ومشروعات التنمية المحلية بالمحافظات.
تنسيق رفيع المستوى لدعم المشروعات القومية
شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الوزارة المعنيين برسم السياسات والتنفيذ، وهم:
- الدكتور هشام الهلباوي: مساعد الوزيرة للمشروعات القومية.
- الدكتور سعيد حلمي: رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية.
- الأستاذ محمد معتمد: مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار.
- الدكتور صابر عثمان: رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية.
مواجهة التغيرات المناخية في قلب الإدارة المحلية
وأشارت الوزيرة إلى أن التنسيق الحالي يركز على مواجهة التحديات البيئية، وعلى رأسها التغيرات المناخية، من خلال إدماجها في خطط الاستثمار والتخطيط المحلي، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستشهد طفرة في تحويل السياسات الورقية إلى مشروعات تنموية خضراء تخدم أهداف التنمية المستدامة في كافة ربوع مصر.



