من نجم طفولة إلى بلا مأوى.. صدمة حول ظهور تايلور تشيس مشردًا في شوارع كاليفورنيا

كتبت / آية سالم
تصدّر اسم النجم الأميركي تايلور تشيس عناوين الأخبار العالمية بعد انتشار مقطع مصوّر يوثّق ظهوره وهو يعيش بلا مأوى في أحد شوارع مدينة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا، في مشهد صادم أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول مصيره بعد سنوات من الشهرة.
وأظهر الفيديو الممثل السابق، البالغ من العمر 36 عامًا، جالسًا في الشارع مرتديًا ملابس متّسخة وممزقة، وبدا عليه الارتباك وعدم الاتزان، ما دفع الكثيرين للربط بين حالته الراهنة واحتمالات المعاناة النفسية أو الإدمان، وسط غياب واضح لأي دعم عائلي أو رعاية مباشرة.
وخلال المقطع، اقتربت منه مصوّرة الفيديو وسألته عن أعماله التلفزيونية، ليرد مؤكدًا أنه عمل في قناة نيكلوديون وليس في ديزني، وهو ما أعاد إلى الأذهان مسيرته الفنية في أعمال موجهة للأطفال والمراهقين خلال بداياته.

العائلة تكشف الحقيقة
وفي تطور لاحق، تدخلت عائلة تايلور تشيس بعد تصاعد التفاعل حول حالته، موضحة أن ابنها بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة، وأنه غير قادر حاليًا على إدارة شؤونه المالية بنفسه، مطالبة بوقف أي محاولات فردية لجمع التبرعات باسمه.
وجاء هذا الموقف عقب إطلاق أحد المعجبين حملة دعم مالي لمساعدته، والتي جمعت أكثر من ألف دولار، قبل أن يتم تعليقها بناءً على طلب الأسرة، التي أكدت أن الحل لا يكمن في المساعدات المادية، بل في تلقي العلاج والرعاية المناسبة.
شهرة مبكرة ونهاية مفتوحة
ويُعد تايلور تشيس واحدًا من نجوم الطفولة الذين حققوا شهرة واسعة في سن مبكرة، من خلال دوره في مسلسل «دليل نيد للبقاء في المدرسة»، الذي عُرض بين عامي 2004 و2007، وشارك خلاله في ثلاثة مواسم، مجسدًا شخصية مارتن كويرلي، وهي الشخصية التي جعلته اسمًا معروفًا بين جمهور الأطفال والمراهقين آنذاك.
ويعيد ظهوره الأخير إلى الواجهة النقاش حول ضغوط الشهرة المبكرة، وتأثيرها النفسي طويل المدى على نجوم الطفولة، في قصة لا تزال فصولها مفتوحة، وسط دعوات بضرورة توفير الدعم الحقيقي بدل الاكتفاء بالصدمة أو الجدل.