لطيفة فهمي عن “ميد تيرم”: لست جدة قاسية.. وشخصيتي في المسلسل “تربية صعيد”

كتبت/ منة أبو جريدة
كشفت الفنانة القديرة لطيفة فهمي عن كواليس وتفاصيل شخصيتها المثيرة للجدل في مسلسل “ميد تيرم”، الذي عُرض مؤخراً وحقق صدى واسعاً، موضحة أن ملامح القسوة التي ظهرت بها على الشاشة لم تكن سوى “صرامة” ناتجة عن نشأة ريفية صعيدية تعتمد على الخشونة والوضوح.
وأشارت فهمي، خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، مع الإعلاميتين مها بهنسي وإيمان عز الدين، إلى أن طبيعة حياتها في المسلسل كأم لثلاثة أبناء رجال جعلتها تفتقد لجانب اللين الذي تفرضه تربية البنات، وهو ما عزز مظهرها الحازم أمام الجمهور.
التحول من الصرامة إلى الاحتواء
تحدثت لطيفة فهمي عن علاقتها بالطفلة “ملك” ضمن أحداث العمل، مؤكدة أن الصدام الأول كان هدفه “إعادة التربية” بمنظورها الصارم، إلا أن نقطة التحول الدرامي بدأت حينما لمست حاجة الطفلة الماسة للاحتواء والصداقة، لتقرر أن تكون هي “البنت” التي تمنتها طويلاً ولم تنجبها، في حين ظل أبناؤها الرجال في العمل يمثلون “نسخة مكررة” من قسوتها القديمة في التعامل مع الطفلة.
جذور فنية ودقة في الأداء
وعن سر تميز أدائها، أوضحت الفنانة أنها تهتم بأدق التفاصيل الفنية، لافتة إلى أن نشأتها في عائلة تعمل خلف الكاميرا صقلت موهبتها منذ الطفولة، حيث بدأت بوادر إبداعها تظهر عبر الأنشطة المدرسية من غناء ورقص وتمثيل قبل أن تحتل مكانتها المميزة في الدراما المصرية.