محافظاتمصر مباشر - الأخبار

تحرك عاجل لمواجهة مخالفات البناء بالمنيا.. نائب المحافظ يعاين موقع انهيار حائط ببرج “حي وسط” ويشدد على حماية الممتلكات

 

كتب / ياسر الدشناوي

 

تنفيذًا لتكليفات اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بالاستجابة الفورية لكافة البلاغات الطارئة، انتقل الدكتور محمد علي جبر، نائب المحافظ، إلى موقع حادث انهيار حائط بأحد الأبراج السكنية تحت الإنشاء بشارع مدرسة المعلمات بجوار مسجد الفولي بنطاق حي وسط مدينة المنيا، وذلك للوقوف على تداعيات الحادث والاطمئنان على سلامة المواطنين بالمنطقة.

 

تفاصيل الحادث وتضرر السيارات

كشفت المعاينة الميدانية الأولية عن انهيار حائط بالطابق السادس العلوي من البرج السكني، مما أدى إلى سقوطه وتضرر 3 سيارات كانت متوقفة أسفل العقار، كما تسبب الحادث في انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي بالمنطقة نتيجة تأثر الكابلات بسقوط الركام. وأكد نائب المحافظ أنه بفضل الله لم يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.

تحرك الأجهزة التنفيذية لإزالة الآثار

 

وعلى الفور، تم الدفع بسيارات الحماية المدنية، وفريق فني من قطاع الكهرباء، ومعدات الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا؛ حيث جرى تأمين الموقع بالكامل ورفع الركام من الطريق العام، فيما باشر فنيو الكهرباء العمل على إصلاح الأعطال وإعادة التيار الكهربائي للمنطقة في أسرع وقت ممكن.

 

المعانية تكشف عن مخالفة بناء صريحة

 

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور سعيد محمد، رئيس مركز ومدينة المنيا، أن العقار صادر له ترخيص ببناء طابق أرضي و5 أدوار علوية فقط، وأن الطابق السادس الذي سقط منه الحائط يعد “مخالفاً”. وأشار إلى أن الوحدة المحلية كانت قد اتخذت إجراءات قانونية صارمة تجاه هذه المخالفة قبل نحو شهر، تضمنت إزالة السقف وقطع الأشاير الحديدية وتحرير المحاضر اللازمة.

 

رسالة حاسمة للمواطنين

 

تواصل الأجهزة المعنية متابعة الموقف الميداني لضمان سلامة العقارات المجاورة والمواطنين. وتهيب محافظة المنيا بجميع المواطنين والمقاولين ضرورة الالتزام الكامل باشتراطات البناء والقوانين المنظمة، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي مخالفات تهدد الأرواح أو الممتلكات، وستواجه بكل حزم أي محاولة لتجاوز القانون.

 

شاركنا برأيك

 

تضرب محافظة المنيا بيد من حديد على مخالفات البناء التي تهدد سلامة المواطنين.. ما هي مقترحاتك لتكثيف الرقابة على الأبراج السكنية تحت الإنشاء لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى