وزير الخارجية يحذر من “زلزال إقليمي”: استمرار استهداف الأشقاء يهدد الأمن والسلم الدوليين

بقلم : هند الهواري
في إطار حراك دبلوماسي مصري مكثف لمحاصرة الأزمات المتفجرة في المنطقة، عقد وزير الخارجية المصري د. بدر عبدالعاطي ، جلسة مباحثات هامة مع نظيره الكازاخستاني، تركزت حول المخاطر الراهنة للتصعيد العسكري الإقليمي وسبل حماية سيادة الدول العربية من الاعتداءات المتكررة.
وجدد الوزير المصري خلال اللقاء موقف القاهرة الثابت برفض أي شكل من أشكال الاعتداء أو التدخل في شؤون الدول العربية، مؤكداً أن المساس بأمن أي دولة شقيقة هو مساس مباشر بالأمن القومي العربي والمصري. وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف العواصم والمنشآت العربية سيؤدي إلى عواقب لن تقتصر حدودها على المنطقة فحسب.
من جانبه، أعرب وزير خارجية كازاخستان عن قلق بلاده من تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكداً دعم أستانا للجهود المصرية الرامية للتهدئة. وتأتي هذه المباحثات لتبرز نجاح الدبلوماسية المصرية في بناء جبهة دولية عريضة ترفض سياسة “فرض الأمر الواقع” بالقوة العسكرية، وتطالب بالعودة إلى طاولة المفاوضات واحترام القانون الدولي.
واتفق الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، محذرين من أن خروج الأوضاع عن السيطرة سيؤثر بشكل كارثي على خطوط التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي الذي تشغله مصر وكازاخستان كهمزات وصل بين القارات.