ياسر عثمان: تباين في الرؤى بين ترامب ونتنياهو بشأن الملف الإيراني

بقلم / هند الهواري
قال السفير ياسر عثمان، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن هناك اختلافًا في طريقة التعامل مع الملف الإيراني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح عثمان أن ترامب يسعى إلى إيجاد مخرج للأزمة المرتبطة بإيران وتقليل تداعياتها السياسية والأمنية، بينما ينظر نتنياهو إلى أي اتفاق محتمل مع طهران من زاوية تأثيره على المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأشار الدبلوماسي المصري السابق إلى أن تباين المواقف لا يعني بالضرورة وجود خلاف مباشر بين الطرفين، لكنه يعكس اختلافًا في الأولويات والحسابات السياسية المرتبطة بالملف الإيراني.
وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد تحركات دبلوماسية واتصالات مكثفة بين عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، في محاولة لاحتواء التوترات ودعم فرص التوصل إلى تفاهمات تقلل من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وتظل تطورات الملف الإيراني من أبرز القضايا التي تحظى بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لتأثيرها على التوازنات الإقليمية والعلاقات بين القوى الفاعلة في الشرق الأوسط.