نزوح جماعي تحت النيران.. إجلاء 1000 مستوطن من ‘عراد وديمونة’ عقب القصف الإيراني الدامي

بقلم : هند الهواري
في مشهد يعكس حجم الهلع الأمني الذي يسيطر على جنوب البلاد، أفاد إعلام إسرائيلي ببدء عمليات إجلاء واسعة شملت أكثر من 1000 مستوطن من منطقتي “عراد” و “ديمونة”، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتأتي أهمية هذا الإجراء في كونه يمس مناطق استراتيجية وحساسة للغاية، حيث يقع مفاعل “ديمونة” النووي في محيط المناطق المستهدفة، مما دفع السلطات الإسرائيلية لاتخاذ قرار “الإخلاء الفوري” لتجنب وقوع كارثة إنسانية في حال تجدد الرشقات الصاروخية أو سقوط شظايا الاعتراضات الجوية فوق التجمعات السكنية.
وتشهد الطرق المؤدية إلى وسط وشمال إسرائيل حالة من الاكتظاظ الشديد مع تحرك حافلات وسيارات المستوطنين الفارين من جحيم القصف، وسط انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية بسبب ما وصف بـ “الفشل في حماية العمق” الاستراتيجي، وتحول مناطق النقب إلى ساحات حرب مفتوحة.
وفي سياق متصل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية فتح الملاجئ العامة في المدن الكبرى لاستقبال النازحين من الجنوب، بينما تسود حالة من الترقب والحذر خشية اتساع رقعة القصف لتشمل مدن المركز وتل أبيب في الساعات القادمة.
سؤال للنقاش
“إخلاء ‘ديمونة وعراد’.. هل هو إجراء احترازي مؤقت، أم اعتراف ضمني بعجز الدفاعات الجوية عن تأمين أهم المناطق الحيوية في إسرائيل؟”

