نتنياهو يعلن بدء “إزالة التهديد الوجودي”.. وترامب يدعو الإيرانيين للحرية وسط اشتعال سماء المنطقة بالصواريخ

في تطور عسكري دراماتيكي يضع الشرق الأوسط على حافة مواجهة شاملة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انطلاق عملية “زئير الأسد” بالتعاون مع الولايات المتحدة، بهدف معلن هو “إزالة التهديد الوجودي” الذي يمثله النظام الإيراني. العملية التي بدأت بضربات جراحية في قلب طهران، سرعان ما تحولت إلى اشتباك إقليمي واسع شمل عدة دول خليجية وقواعد أمريكية.
تحالف “زئير الأسد”: أهداف استراتيجية واغتيالات كبرى
كشفت التقارير العسكرية أن الهجمات نُفذت بدقة عالية في ساعات الصباح لتحقيق مفاجأة تكتيكية ومنع القادة من اللجوء للمخابئ. وأسفرت الضربات عن تصفية رموز استراتيجية في النظام الإيراني، من أبرزهم:
- علي شمخاني: المستشار المقرب للمرشد الأعلى والمسؤول عن برامج الصواريخ النووية.
- الجنرال محمود باكبور: قائد القوات البرية في الحرس الثوري.
- عزيز نصيرزاده: وزير الدفاع الإيراني.
- صالح أسدي: رئيس جهاز الاستخبارات الإيرانية.
- استهداف رمزي: شملت الغارات أيضاً استهداف منزل الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
الاستنفار الإسرائيلي والدعوات الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف هو حماية الشعب الأمريكي وإزالة التهديدات الفورية، داعياً الشعب الإيراني للسعي نحو الحرية والتخلص من “حكم الاستبداد”. وفي المقابل، اتخذت إسرائيل إجراءات أمنية غير مسبوقة:
- استدعاء الاحتياط: أصدر الجيش أوامر استدعاء لـ 70 ألف جندي من قوات الاحتياط.
- حالة الطوارئ: أعلن وزير الأمن يسرائيل كاتس حالة الطوارئ القصوى، مع توقف الأنشطة التعليمية وإغلاق أماكن العمل باستثناء المرافق الحيوية.
رد الحرس الثوري واشتعال الجبهة الخليجية
لم يتأخر الرد الإيراني، حيث أعلن الحرس الثوري استهداف “كافة الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية الإجرامية” بضربات صاروخية قوية. وأدت هذه المواجهة إلى تداعيات إقليمية خطيرة:
- سقوط ضحايا: أعلنت الإمارات عن مقتل شخص في العاصمة أبوظبي نتيجة الاستهداف الصاروخي.
- اعتراضات جوية: أكدت الكويت وقطر والأردن والإمارات اعتراض صواريخ إيرانية حلقت فوق أراضيها التي تضم قواعد أمريكية.
- صافرات الإنذار: دوت الصافرات في أنحاء إسرائيل تزامناً مع الهجمات الاستباقية وردود الفعل المضادة.
تستمر العمليات العسكرية وسط تحذيرات دولية من خروج الأوضاع عن السيطرة، في وقت تؤكد فيه إسرائيل وواشنطن عزمهما على تعطيل قدرات إيران البالستية وبرنامجها النووي العسكري بشكل نهائي.

