
كتبت / آية سالم
أقيم حفل تأبين شيخ الإذاعيين الراحل فهمي عمر، تحت رعاية الهيئة الوطنية للإعلام، وسط حضور عدد من قيادات ورموز الإذاعة والتليفزيون، واستعادة لمسيرته الثرية التي امتدت لعقود في خدمة الإعلام المصري.
وخلال كلمته في الحفل، كشف الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن مواقف جمعته بالراحل خلال زياراته المتكررة لمكتبه، مشيرًا إلى أن فهمي عمر عبّر في أول زيارة له قبل رحيله عن غضبه الشديد مما آلت إليه أوضاع ماسبيرو، مؤكدًا وقتها أن المبنى الذي كان نابضًا بالحياة والإعلام والرسالة لا يليق به هذا التراجع.
وأضاف المسلماني أن الراحل عاد لاحقًا في زيارات أخرى، وأبدى سعادته بتحسن الأوضاع تدريجيًا، حيث كان يقول في كل مرة إنه يلاحظ تطورًا يدعو للتفاؤل، لافتًا إلى أنه قبل رحيله بفترة قصيرة أشاد بجهود إعادة إحياء ماسبيرو، مؤكدًا أن الأمور تسير في الطريق الصحيح.

وشدد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على أن ما يُعرف بـ”عودة ماسبيرو” كان ثمرة جهود أبناء المؤسسة من الإعلاميين والموهوبين والمخلصين، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلًا لكنه بدأ بالفعل في العودة إلى مكانته.
وتخلل حفل التأبين كلمات لعدد من قيادات ورموز الإعلام، من بينهم الدكتور أحمد فهمي عمر نجل الراحل، والإعلامية سناء منصور، وميرفت رجب، ومحمد مرعي، والدكتور محمد لطفي رئيس الإذاعة، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي قصير استعرض أبرز محطات الراحل وإنجازاته، من إنتاج القناة الأولى بالتليفزيون المصري.
