بعد تعرضه لعضة كلب شرس.. مجدي ياسين يطلق استغاثة عاجلة ويطالب بتحرك فوري لمواجهة أزمة الكلاب الضالة

كتبت / آية سالم
كشف الفنان مجدي ياسين عن تعرضه لإصابة نتيجة هجوم كلب ضال عليه بمدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد، مؤكدًا أن انتشار الكلاب الضالة أصبح ظاهرة مقلقة تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وطلاب المدارس.
وأوضح مجدي ياسين، عبر منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، أنه أثناء سيره بمنطقة خلف المدارس تعرض لهجوم مفاجئ من كلب من الخلف، حيث عضه في ساقه اليسرى وتسبب في إصابته بجرح نتيجة أنيابه.
وأشار إلى أن نجله نقله على الفور إلى مستشفى بورفؤاد، حيث تلقى الجرعة الأولى من المصل المضاد للعقر، لافتًا إلى أنه لا يزال بحاجة إلى أربع جرعات أخرى لاستكمال العلاج.
وأكد الفنان أن ما حدث له لن يمر دون تحرك، مشددًا على أن انتشار الكلاب الضالة في شوارع بورفؤاد وصل إلى مستوى لا يمكن تجاهله، بسبب ما يسببه من خوف وقلق بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال وطلاب المدارس.
ووجه مناشدة إلى المسؤولين في الحي بسرعة اتخاذ إجراءات حاسمة للسيطرة على الظاهرة وتنظيف الشوارع من الكلاب الضالة، حفاظًا على أمن المواطنين وسلامتهم، مؤكدًا أنه سيتواصل مع الجهات التنفيذية والقيادات المعنية، وعلى رأسها محافظ بورسعيد، لمتابعة الملف والعمل على إيجاد حلول عاجلة له.
وفي سياق متصل، أعلنت النائبة سحر عتمان عزمها التقدم باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الزراعة والصحة والداخلية والاستثمار، لبحث بدائل التعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد الكلاب الضالة، بعيدًا عن فكرة الإعدام.
وأوضحت أن من بين المقترحات المطروحة الاستفادة من هذه الأعداد من خلال حصرها وتنظيمها واستثمارها اقتصاديًا عبر تصديرها إلى الدول التي تحتاج إليها، بدلًا من تحمل تكاليف التخلص منها أو الحد من تكاثرها بوسائل مختلفة.
وأضافت أن أي مورد أو كائن حي يشهد وفرة كبيرة يمكن البحث عن وسائل للاستفادة منه اقتصاديًا، مشيرة إلى أن تصدير الكلاب الضالة قد يحقق عائدًا ماليًا كبيرًا إذا تم تنظيم العملية وفق آليات واضحة ودراسة تكاليف النقل والتصدير والعوائد المتوقعة.
كما طرحت مقترحًا آخر يتمثل في إنشاء أماكن مخصصة أو مساحات واسعة لتجميع الكلاب الضالة تحت إشراف بيطري، مع فصل الذكور عن الإناث وإجراء الفحوصات اللازمة لها، تمهيدًا للاستفادة منها أو تصديرها بشكل منظم.
