المجاملة المزيفة…عندما تتحول الكلمة الطيبة إلي نفاق يهدد الثقة

بقلم دعاء ايمن
تُعد المجاملة المزيفة أحد السلوكيات الاجتماعية التي تعتمد على التصنع وإظهار مشاعر إيجابية غير حقيقية، بهدف تحقيق مصالح شخصية أو تجنب المواجهة. هذا النوع من التصرفات قد يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يترك آثارًا سلبية عميقة، أبرزها تراجع الثقة وتآكل العلاقات الإنسانية الصادقة.
ويؤكد مختصون أن هناك فارقًا واضحًا بين المجاملة المقبولة والزيف؛ فالمجاملة الحقيقية تُعتبر أسلوبًا راقيًا يعزز العلاقات ويجبر الخواطر، بينما يقوم التملق على إخفاء الحقيقة وتزييف المشاعر لتحقيق مكاسب ضيقة.
وترجع أسباب انتشار هذا السلوك إلى عدة عوامل، من بينها الخوف من الرفض أو عدم القدرة على قول “لا”، إضافة إلى رغبة البعض في التقرب للآخرين بطرق غير صادقة. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تكوين علاقات هشة قائمة على المصالح، فضلًا عن فقدان الشخص لهيبته ومصداقيته أمام من حوله.
ومن منظور ديني، تُرفض المجاملة إذا جاءت على حساب المبادئ أو تضمنت الكذب، إذ يُنظر إليها حينها باعتبارها سلوكًا يتعارض مع القيم والأخلاق. لذلك، تبقى المجاملة المقبولة هي تلك التي تنطلق من حسن الخلق والكلمة الطيبة دون أن تنجرف نحو النفاق الاجتماعي.
هل ترى أن المجاملة المزيفة أصبحت سلوكًا شائعًا في المجتمع؟ شاركنا رأيك في التعليقات.