لايت

في عيد ميلادها الـ 74.. نجلاء فتحي “جميلة الجميلات” التي اختارت هدوء الغياب وعمق الأثر

بقلم: عبدالله طاهر

​يحل اليوم، الحادي والعشرون من ديسمبر، عيد ميلاد أيقونة الرقة والجمال في السينما المصرية، الفنانة نجلاء فتحي، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1951. ولم تكن نجلاء مجرد نجمة شباك، بل كانت حالة فنية استثنائية جمعت بين ملامح “البراءة” وقوة الأداء، لتصيغ لنفسها تاريخاً سينمائياً ارتبط في وجدان الجمهور بالزمن الذهبي والسينما الراقية.

​بدأت رحلة نجلاء فتحي مع الأضواء بلمحة من القدر، حين اكتشفها المنتج عدلي المولد، ومنحها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ اسمها الفني، لتنطلق في أولى خطواتها عام 1966 عبر فيلم «الأصدقاء الثلاثة»، قبل أن يراهن عليها المنتج رمسيس نجيب كبطلة مطلقة في فيلم «أفراح». وعلى مدار عقود، استطاعت “زهرة السينما” أن تخرج من إطار “الوجه الجميل” لتقدم أدواراً إنسانية واجتماعية مركبة لمست قلوب المشاهدين بصدقها وعفويتها.

​ورغم النجاح الطاغي والمكانة التي لم يهزها زمن، اتخذت نجلاء فتحي قراراً يعكس تصالحها مع الذات، حيث اختارت الابتعاد عن صخب الكاميرات وأضواء الشهرة في وقت مبكر نسبيًا، مفضلة الاستمتاع بخصوصيتها وهدوئها بعيداً عن دائرة الظهور المستمر. هذا الانسحاب لم يكن غياباً، بل تحول إلى حضور دائم عبر أعمالها الخالدة التي لا تزال تُعرض وتشاهد كجزء أصيل من كلاسيكيات الفن المصري، لتظل نجلاء فتحي رمزاً للجمال الذي لا يشيخ والقيمة التي لا تنطفئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى