في ذكرى ميلاد “طيبة القلب”.. دنيا سمير غانم ترثي والدتها دلال عبد العزيز وتستعرض “خطة الزواج” الأسطورية

بقلم/ عبدالله طاهر
تحل اليوم السبت، 17 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، “صاحبة الواجب” التي تركت فراغاً لم يملأه أحد في الوسط الفني. وبهذه المناسبة، حرصت ابنتها الفنانة دنيا سمير غانم على إحياء ذكراها بكلمات مؤثرة، تزامناً مع ذكرى ميلاد والدها النجم سمير غانم التي حلت قبل يومين.
ونشرت دنيا عبر حسابها على “إنستجرام” صورة لوالدتها الراحلة، معلقة: “عيد ميلاد سعيد في الجنة يا أعظم أم في الدنيا.. اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.. ولا مناقشة حساب يا مجيب الدعوات”. وكان من المفارقات القدرية أن تحتفل دنيا بذكرى ميلاد والديها في أسبوع واحد (15 و17 يناير)، لتعيد للأذهان قصة الحب التي لم يفرقها سوى الموت.
من “معجبة” إلى “شريكة عمر”.. خطة دلال للارتباط بـ “سمورة”
لم تكن قصة حب دلال وسمير عادية، بل بدأت بلقاء عابر على كورنيش الإسكندرية حين كانت دلال مجرد معجبة تهرول لتلتقط صورة مع نجمها المفضل. وبعد 15 عاماً، تجدد اللقاء خلف كواليس مسرحية “أهلاً دكتور”، لتبدأ دلال “خطتها السحرية” لإقناع سمير غانم بالزواج، وهو الأمر الذي استغرق 4 سنوات كاملة.
سعت دلال لجذب انتباهه بمواقف بسيطة، مثل طلبها منه أن يوصلها بعد انتهاء العمل، حتى وقع في حبها. ورغم تردده بسبب فارق السن، تدخل “وحش الشاشة” فريد شوقي أثناء تصوير فيلم “يا رب ولد” عام 1984، لإتمام الزيجة التي أصبحت لاحقاً نموذجاً للاستقرار الفني.
بائع “الفل” والمزحة الشهيرة
من أشهر القصص التي كانت ترويها دلال بابتسامة، هي قصة بائع “الفل” الذي كان سمير يشتري منه يومياً خلال فترة الخطوبة، وبعد الزواج حين عرض البائع عليه “الفل”، رد سمير غانم بمازحته الشهيرة: “ما خلاص اتجوزنا”، في إشارة كوميدية لانتقاله من مرحلة “المطاردة” إلى الاستقرار الزوجي.
“آنستونا” على منصات العرض
وعلى الصعيد الفني، وبالتزامن مع هذه الذكريات العائلية، بدأت منصة “شاهد” أول أمس الخميس عرض مسرحية “آنستونا” للنجمة دنيا سمير غانم، وهي العمل الذي حقق نجاحاً كبيراً في مصر والرياض، وتعد استكمالاً لمسيرة “آل غانم” في إدخال البهجة على قلوب الجمهور العربي.
لقد رحل سمير ودلال متأثرين بفيروس كورونا بفارق زمني قصير، وكأن القدر أبى أن يعيش أحدهما بعيداً عن الآخر، ليظلا معاً في الدنيا والآخرة.