إحياء “مشفى الملوك”.. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القاهرة يفتتحان تطوير “كابريتاج حلوان” وحديقة طوكيو

كتبت/ أميرة جمال محجوب
شهدت مدينة حلوان العريقة اليوم السبت 17 يناير 2026، حدثاً حضارياً وتاريخياً بارزاً، حيث افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعمال تطوير “كابريتاج حلوان” وحديقة طوكيو، بحضور اللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب أحمد علي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وأمين صندوق تحيا مصر، والسفير الياباني بالقاهرة إيواي فوميو.
تنفيذ التوجيهات الرئاسية للحفاظ على التراث
أكدت الدكتورة منال عوض أن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في المساحات الخضراء والحفاظ على الحدائق التاريخية. وأوضحت أن التطوير يُعد نموذجاً للتعاون المؤسسي، حيث شاركت شركة “تحيا مصر” القابضة في إعادة إحياء هذا الأصل العظيم، مع مراعاة البعد البيئي والاستدامة لاستعادة حديقة “طوكيو” لحالتها الأولى كرمز للصداقة المصرية اليابانية.
رؤية شاملة لاستعادة مكانة حلوان السياحية
من جانبه، أشار الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إلى أن منطقة “الكبرتاج” تمثل رمزاً تاريخياً علاجياً وسياحياً تعمل الدولة على دمجه في مسار التنمية الحديثة وفق رؤية مصر 2030. وقدم المحافظ الشكر لصندوق “تحيا مصر” على دوره الفعال في مشروعات العاصمة الحيوية، مؤكداً أن حلوان تستعيد اليوم مكانتها كمقصد عالمي للاستشفاء.
تفاصيل مشروع التطوير (المرحلة الأولى)
استعرض العضو المنتدب لشركة تحيا مصر القابضة ملامح المشروع الذي يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 60 فداناً، حيث شملت المرحلة الأولى التي افتتحت اليوم 17 فداناً وتضمنت:
- حديقة الكبرتاج وحديقة طوكيو: إعادة التأهيل وفق التصميمات الأصلية العريقة.
- مكتبة حلوان العامة: مجهزة بالكامل للأنشطة التعليمية والترفيهية وعروض الهواء الطلق.
- تأمين شامل: تزويد المنطقة بكاميرات مراقبة وأحدث نظم الأمان لضمان سلامة العائلات.
استعادة السياحة العلاجية بالمياه الكبريتية
تضمنت الجولة تفقد أعمال الترميم الجارية في المشفى التاريخي الذي يعالج بالمياه الكبريتية، حيث يجري رفع كفاءته لاستعادة دوره كأهم مناطق الاستشفاء في مصر والشرق الأوسط. ومن جانبه، أعرب السفير الياباني عن تقديره لمؤسسة الرئاسة المصرية على تجديد حديقة طوكيو (التي أنشئت عام 1990)، مؤكداً أنها تظل جسراً ممتداً للتعاون والود بين العاصمتين.
اختتمت الجولة بتفقد الأنشطة الثقافية للأطفال داخل المكتبة، في رسالة تؤكد أن التطوير لم يقتصر على الحجر والشجر، بل امتد لبناء الإنسان وتقديم بيئة ترفيهية وتعليمية تليق بأهالي حلوان.
