مصطفى بكري: وساطة “ترامب” اعتراف دولي برؤية السيسي.. والنيل قضية وجودية لا تقبل المساومة

بقلم: أميرة جمال محجوب
أكد عضو مجلس النواب الكاتب الصحفي مصطفى بكري، أن الدعوة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أزمة سد النهضة تعيد التأكيد على الموقف المصري الراسخ، وهي ذات الرؤية التي طالما طرحتها القاهرة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلاقاً من الحرص على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
انعكاس للقلق الدولي
وفي تصريح خاص، أوضح بكري أن استعداد واشنطن للوساطة بين مصر وإثيوبيا ليس مجرد رؤية شخصية لترامب، بل هو تعبير وتأكيد على القلق العالمي الحادث الآن من توسع الأزمة إقليمياً، مشدداً على أن أي اضطراب في هذه المنطقة الحيوية سينعكس بالسلب على الأمن والاستقرار الاستراتيجي.
قضية وجود لا مساومة فيها
وأشار بكري إلى أن دعوة الرئيس ترامب تعيد التأكيد على أن نهر النيل بالنسبة لمصر هو “قضية وجودية” لا تخضع للمساومة بأي حال من الأحوال، لافتاً في الوقت ذاته إلى تجاوز الجانب الإثيوبي لكل ما تم التفاهم عليه في مارس 2015، خاصة القواعد المتعلقة بالملء والتشغيل.
بداية لضغوط مرتقبة
وتوقع بكري أن تتبع هذه الرسالة ضغوط أمريكية أخرى في هذا الإطار، واصفاً إياها بأنها “بداية وليست نهاية”، ومحذراً من اعتبار القضية قد حُلت بهذا الشكل فقط. وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت والحرص على حقوق الجميع في التنمية المستدامة دون الإضرار بحقوق الآخرين أو المساس بالأمن القومي المصري.