الرياضةمقالات

شهادة حق في حق الشعب المصري… كرة القدم لا تُفسد الأخوّة

بقلم – محمد أحمو

في ضوء ما وقع على خلفية تصريحات مدرب المنتخب المصري، وما ترتب على ذلك من احتقان وخلاف ورفض واستنكار، أريدُ أن أشهد لله شهادةَ حق في حق الشعب المصري الشقيق.

من أعرفهم من المصريين، من الزملاء الإعلاميين والشعراء، كلُّهم استنكروا ما بدر من حسام حسن، ورفضوا جُملة وتفصيلا أن يزج باسم مصر وتاريخ مصر وشعب مصر في قضيةٍ لا تسكُن إلا في مخه وحده. وما من أحد منهم وافقَه في تصريحاته، بل دانوا ذلك واعتبروه خروجا عن النص والحقيقة، وحمّلوه وحده مسؤوليةَ خسارة المباراة أمام السنغال.

خُلاصة الأمر أن العالمَ كله له أعيُنٌ يُبصر بها، وعقول يحتكم إليها، ومنطق يستند إليه، والصورةُ كما هي أن خسارة المباراة أمرٌ وارد في كرة القدم، وقد تكون في بعض الأحيان نتيجة تفاصيل صغيرة لم يَلتفِت إليها المدرب واللاعبون.

وخسارة المنتخب المصري أمام السنغال لا تُلغي حقيقة أن منتخب مصر منتخب كبير، وله تاريخ مشرف في إفريقيا، وصاحب الرقم القياسي في حصد الكؤوس، وفيه أحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم النجم الأسطورة محمد صلاح..
إذن هذه هي الحقيقة الأولى، والحقيقة الثانية أن المغرب قدّم بطولة جميلة بكل المقاييس، تنظيما واستقبالا وحفاوةً وظروفا مثالية.. لا يختلف في ذلك اثنان ولا ينتطح كبشان.

الحقيقة الثالثة أن مصر والمغرب بلدان شقيقان، والشعب المصري والشعب المغربي شعبان شقيقان، ما يجمع بينهما أكثر من كرة القدم وأشرف، ولا يحق لأحد الزج باسمهما في معارك لا يخوضها إلا هو وحده داخل نفسه وعقله ومخيلته.

نتمنى لمصر مزيدا من الازدهار، ولمنتخبها مزيدا من التألق، وللشعب المصري مزيدا من العظمة والخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى