طلعت مصطفى في قلب الرياض.. إقبال مصري واسع على مشروع “بنان” مع تفعيل نظام تملك الأجانب الجديد

كتبت: داليا أيمن
شهد السوق العقاري في المملكة العربية السعودية طفرة نوعية ونشاطاً استثنائياً عقب بدء تطبيق نظام تملك غير السعوديين للعقارات؛ حيث رصد خبراء العقار توجهاً متزايداً من المستثمرين والمقيمين المصريين نحو التملك في المشروعات الكبرى بالعاصمة الرياض، وجاءت مدينة “بنان”، التي تطورها مجموعة طلعت مصطفى، في مقدمة الوجهات الجاذبة لهذا الإقبال.
تيسيرات رقمية وقواعد تنظيمية واضحة
يأتي هذا الزخم بعد دخول النظام الجديد حيز التنفيذ، والذي فتح الباب للأفراد والشركات الأجنبية لتملك العقارات عبر آليات رقمية متطورة تضمن الشفافية والسرعة:
- للمقيمين: يتم التقديم مباشرة عبر بوابة إلكترونية مخصصة باستخدام بيانات الإقامة.
- لغير المقيمين: تبدأ الإجراءات عبر السفارات السعودية لإصدار الهوية الرقمية تمهيداً لاستكمال الطلب إلكترونياً.
- للشركات والكيانات: يُشترط التسجيل الاستثماري المسبق قبل البدء في إجراءات التملك.
”بنان الرياض”.. مدينة ذكية تجذب المصريين
استحوذت مدينة “بنان” على اهتمام واسع من المصريين بفضل سمعة “مجموعة طلعت مصطفى” في تطوير المدن المتكاملة. ويمتد المشروع على مساحة هائلة تقترب من 10 ملايين متر مربع، ويتميز بـ:
- تنوع سكني: يضم أكثر من 14 نموذجاً مختلفاً للشقق والفلل بمساحات تتناسب مع كافة الاحتياجات.
- مفهوم الاستدامة: تعتمد المدينة على أحدث تقنيات المدن الذكية، مع توفير مساحات خضراء واسعة وخدمات متكاملة (تعليمية، صحية، ترفيهية).
- الحياة العصرية: يقدم المشروع نموذجاً متطوراً للحياة الحضرية في الرياض، مما يجعله وجهة مثالية للاستثمار أو السكن.
أهداف استراتيجية لتعزيز الاقتصاد غير النفطي
تستهدف المملكة من خلال هذه التسهيلات دعم نمو القطاع العقاري، ورفع جودة المشروعات السكنية والسياحية، وزيادة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 لجذب الاستثمارات الدولية وخلق فرص عمل جديدة.
يُذكر أن النظام الجديد يغطي مختلف مناطق المملكة، بما في ذلك الرياض وجدة، مع وضع ضوابط خاصة للمناطق ذات الخصوصية مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة، لضمان توازن دقيق بين الانفتاح الاستثماري والخصوصية التنظيمية.


