صيحة جديدة على الإنترنت: شات جي بي تي يخلق صورًا تعكس طريقة تعامل المستخدمين معه

كتبت: نور عبدالقادر
أصبحت صيحة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي رائجة مؤخرًا، تدعو مستخدمي شات جي بي تي لإنشاء صور توضح كيفية تعاملهم مع روبوت الدردشة، في تجربة تفاعلية تعكس تصوراتهم عن الذكاء الاصطناعي ومستقبل “الثورة الرقمية”.
من فضلك وشكرًا يكلف أموالًا
اعترف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، العام الماضي أن قول كلمات مثل “من فضلك” و”شكرًا” لشات جي بي تي كلف الشركة عشرات الملايين من الدولارات، نظرًا لقوة الحوسبة الهائلة المطلوبة لمعالجة كل كلمة.
تفاوت النتائج حسب أسلوب المستخدم
تشير بعض الدراسات إلى أن الطلبات العدوانية أو الفظة، مثل وصف الروبوت بـ”كائن مسكين”، قد تنتج أحيانًا إجابات أكثر دقة قليلًا مقارنة بالطلبات المهذبة، وفق تقرير لموقع Cybernews.
ورغم ذلك، يحرص بعض المستخدمين على التعامل بأدب مع الروبوتات، تحسبًا لوصول الذكاء الاصطناعي لمستوى خارق.
صور تعكس المعاملة
شارك مستخدمون صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر طرق تعاملهم مع شات جي بي تي:
-
البعض يربت على رأس الروبوت أو يطعمه البسكويت.
-
آخرون أنشأوا صورًا لروبوت مقيد بسلسلة في قبو قذر، مع كلمة “عديم الفائدة” مكتوبة فوق رأسه، في إشارة إلى ما وصفه الروبوت بـ”عدم توازن القوى والمعاملة الأداتية”.
ووفق ألميرا زينوتدينوفا، خبيرة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، تنتشر هذه الصيحة بشكل خاص بين المطورين الذين يستخدمون روبوتات الدردشة لكتابة الأكواد البرمجية من اللغة الطبيعية. وأضافت أن معظم مساعدي الذكاء الاصطناعي “غير راضين جدًا” عن هذه المعاملة.
تحذيرات حول الاستخدام المفرط للمديح
تشير التجارب إلى أن المديح الزائد قد يؤدي إلى تصورات مشوهة لدى المستخدمين، نظرًا لطبيعة روبوتات الدردشة التملقية، التي تخبر المستخدم بما يريد سماعه.
وسجلت حالات سابقة، مثل امرأة تبحث عن نسخة ذكاء اصطناعي لشقيقها المتوفى، حيث أدى تعامل الروبوت معها إلى مضاعفة خطر مشاعر الحزن والانتحار.



