واشنطن ترفض “خصخصة” معبر رفح.. ومبعوثو ترامب في القدس لحسم ملفات غزة وإيران

بقلم: نجلاء فتحي

​دخلت أزمة معبر رفح منعطفاً جديداً من التجاذبات السياسية، حيث كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن رفض الإدارة الأمريكية القاطع لمقترح إسرائيلي يهدف إلى استبدال عناصر أمن السلطة الفلسطينية بشركات أمنية خاصة لتولي مهام إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني.

​في انتظار قرار “الكابينت”: هل يُفتح المعبر غداً؟

​أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن ملف إعادة فتح معبر رفح بات على طاولة “مجلس الوزراء المصغر” (الكابينت) المقرر اجتماعه مساء غدٍ الأحد، حيث من المتوقع الإعلان عن قرارات حاسمة بشأن تشغيل المعبر وتحديد هوية الجهات المشرفة عليه، وسط إصرار واشنطن على وجود دور للسلطة الفلسطينية لضمان شرعية الإدارة.

​كوشنر وويتكوف.. مهمة دبلوماسية في توقيت حرج

​وتتزامن هذه التطورات مع زيارة رفيعة المستوى لمبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لعقد لقاءات مكوكية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتأتي الزيارة بجدول أعمال مزدحم يشمل:

  • الملف الإيراني: بحث سبل التعامل مع التصعيد النووي والإقليمي.
  • ملف غزة: وضع آليات مستدامة لإعادة فتح المعبر وتدفق المساعدات.
  • إعادة الإعمار: مناقشة الخطط الأولية لإعادة بناء القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.

​وتأتي هذه التحركات الأمريكية في إطار سعي واشنطن لاحتواء التوترات الإقليمية المتصاعدة، ومحاولة الوصول إلى تفاهمات تضمن استقرار الأوضاع في غزة والضفة الغربية، مع رفض أي حلول التفافية قد تُضعف الدور الرسمي الفلسطيني في إدارة المنافذ الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى