محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بتكليف من محافظ قنا.. افتتاح معرض “قنا وتراثها 2” بمعبد دندرة لترسيخ الهوية البصرية وحماية الموروث الصعيدي

 

كتب: ياسر الدشناوي

في تظاهرة ثقافية وفنية تعكس عراقة التاريخ المصري القديم وامتزاجه بأصالة الموروث الشعبي، شهد معبد دندرة بمركز قنا انطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض “قنا وتراثها”. تأتي هذه الفعالية تحت رعاية اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وفي إطار خطة الدولة لإحياء الهوية التراثية ودعم المبدعين في شتى المجالات الفنية.

جولة تفقدية ودعم حكومي للنشاط الإبداعي

أناب اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، اللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد للمحافظة، لتفقد أجنحة المعرض ومتابعة الفعاليات ميدانيًا. وخلال جولته، أثنى السكرتير العام المساعد على المستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة، مؤكدًا أن محافظة قنا تضع العمل الثقافي على رأس أولوياتها، باعتباره القوة الناعمة القادرة على تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ أجدادهم، مشددًا على تقديم كافة سبل الدعم لإنجاح مثل هذه المحافل التي تضع قنا على خارطة السياحة الثقافية.

دندرة.. حاضنة الفن والتاريخ

أوضح الأستاذ محمد سماحه، منسق المعرض ومفتش الآثار، أن اختيار معبد دندرة لاستضافة النسخة الثانية لم يكن وليد الصدفة، بل لكونه صرحًا معماريًا فريدًا يمنح الأعمال الفنية بُعدًا تاريخيًا وزخمًا سياحيًا كبيرًا. وكشف “سماحه” أن المعرض يضم نتاج تعاون فني موسع يشمل:

* 20 صورة فوتوغرافية ترصد تفاصيل الحياة اليومية والمعالم الأثرية.

* 7 لوحات فن تشكيلي تعبر عن رؤى فنية معاصرة للهوية القنائية.

* مشاركة مميزة لـ 15 فنانًا من مختلف محافظات مصر، مما أضفى تنوعًا في المدارس الفنية المشاركة.

توثيق ملامح “القنائية”: من التحطيب إلى رحاب سيدي عبد الرحيم

نجحت النسخة الثانية من المعرض في الغوص داخل تفاصيل التراث المحلى لجنوب الصعيد، حيث استعرضت اللوحات والصور الفوتوغرافية ملامح أصيلة من وجدان شعب قنا، شملت:

* المقدسات الدينية: تجليات العمارة في مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي وقدسية معبد دندرة.

* الفلكلور الشعبي: توثيق رياضات “المرماح” (سباقات الخيول) وفن “التحطيب” كرموز للقوة والشهامة.

* الحياة الاجتماعية: رصد الاحتفالات الدينية والموالد الشعبية التي تميز المحافظة عن غيرها.

حضور رفيع المستوى من قيادات الآثار

شهد حفل الافتتاح حضور كوكبة من المتخصصين وقيادات العمل الأثري، منهم الأستاذ أشرف حلمي، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، والأستاذ سيد جاد الرب، مدير عام الآثار بقنا، بالإضافة إلى أعضاء مكتب رئيس قطاع الآثار المصرية، وسط إشادة واسعة بقدرة الفنانين على الربط بين عبق الماضي ومعاصرة الحاضر.

شاركنا رأيك:

باعتبارك أحد أبناء الصعيد أو محبي التراث المصري.. ما هو المعلم أو الطقس التراثي الذي تراه يمثل “روح قنا” الحقيقية ويستحق التوثيق في النسخ القادمة من المعرض؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى