نحو اقتصاد منخفض الكربون.. بنك قناة السويس ينضم للمبادرة العالمية (PCAF) لتعزيز الشفافية المناخية

بقلم: رحاب أبو عوف
في خطوة استراتيجية تتماشى مع التوجهات العالمية والمحلية للاستدامة، أعلن بنك قناة السويس عن انضمامه الرسمي لمبادرة “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون” (PCAF). وتعد هذه المبادرة المعيار العالمي الأبرز الذي يضم أكثر من 700 مؤسسة مالية حول العالم، بهدف توحيد طرق قياس والإفصاح عن الانبعاثات الكربونية المرتبطة بالمحافظ التمويلية والاستثمارية.
أدوات جديدة للتمويل الأخضر
تمنح منهجيات PCAF البنك قدرة متطورة على:
- تحديد المخاطر: رصد القطاعات ذات الانبعاثات المرتفعة في المحفظة التمويلية وتقييم مخاطرها الائتمانية المرتبطة بالمناخ.
- الابتكار التمويلي: تصميم حلول ومنتجات خضراء مبتكرة تدعم العملاء في رحلتهم نحو التحول للاقتصاد المستدام.
- الالتزام الوطني: دعم الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
رؤية القيادة: استدامة وشفافية
أكد الأستاذ عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي لبنك قناة السويس، أن هذه الخطوة محورية لتعزيز مكانة البنك كداعم للتمويل المستدام، مشيراً إلى أن الاعتماد على معايير دولية موحدة يرفع من مستوى الشفافية والمصداقية أمام المؤسسات الدولية والمستثمرين.
من جانبها، رحبت أنجيليكا أفانادور، المدير التنفيذي لأمانة PCAF، بانضمام البنك، مؤكدة أن هذا الالتزام يعزز ريادة القطاع المالي المصري في تبني سياسات الإفصاح المناخي.
عن بنك قناة السويس وPCAF
- بنك قناة السويس: صرح مصرفي عريق تأسس عام 1978، يمتلك رأس مال مدفوع قدره 6.5 مليار جنيه، ويقدم خدماته عبر 55 فرعاً محلياً ومكتب تمثيل في ليبيا.
- مبادرة PCAF: أطلقت عالمياً في سبتمبر 2019، وتعتبر المرجع الأول للمؤسسات المالية لقياس “البصمة الكربونية” للقروض والاستثمارات.



