الإقتصاد

أداء استثنائي لقطاع الصناعات الغذائية: نمو الصادرات وتوسع النطاق الجغرافي لـ 182 وجهة عالمية

بقلم: إيناس محمد

​في خطوة تعزز مكانة الدولة كمركز لوجستي رائد لغذاء العالم، حقق قطاع الصناعات الغذائية طفرة تصديرية كبرى، حيث نجحت المنتجات الوطنية في اختراق الأسواق الدولية والوصول إلى 182 وجهة عالمية. ويعكس هذا التوسع الجغرافي ثقة المستهلك الأجنبي في جودة وسلامة الغذاء المحلي، وتوافق المعايير الإنتاجية مع المتطلبات الدولية الصارمة.

لغة الأرقام: الفاكهة تتصدر المشهد

​بتحليل هيكل الصادرات خلال الفترة الأخيرة، نجد أن قطاع الفاكهة سجل أرقاماً قياسية، وجاءت أبرز ملامحها كالتالي:

  • إجمالي الصادرات: بلغت كميات الفاكهة المصدرة نحو 82 ألف طن.
  • السيادة للموالح: فرضت الموالح سيطرتها المطلقة على المشهد التصديري بنسبة تجاوزت 80% من إجمالي صادرات الفاكهة، مما يؤكد الريادة العالمية في هذا المحصول.
  • الفراولة الطازجة: سجل محصول الفراولة أداءً لافتاً بوصوله إلى 8 آلاف طن، محققاً نمواً ملموساً في الطلب الخارجي.

استراتيجية تنويع الحاصلات ونمو الاستثمار

​لم يأتِ هذا النجاح بمحض الصدفة، بل هو نتاج استراتيجية تنويع الحاصلات الموجهة للتصدير، والتي اعتمدت على:

  1. فتح أسواق جديدة: الوصول إلى 182 وجهة عالمية يقلل من مخاطر الاعتماد على سوق واحدة ويزيد من مرونة القطاع.
  2. رفع الجودة: الالتزام بالأكواد التصديرية والممارسات الزراعية الجيدة، مما ساهم في تقليل نسب المرفوضات دولياً.
  3. دعم السلسلة اللوجستية: تحسين عمليات التعبئة والتغليف والنقل السريع لضمان وصول المنتجات الطازجة (مثل الفراولة) بأفضل حالة ممكنة.

​ويؤكد هذا الأداء الاستثنائي أن قطاع الصناعات الغذائية بات أحد الروافد الأساسية لتوفير العملة الصعبة، ودعامة رئيسية لخطط الدولة في تحقيق طفرة في الصادرات غير البترولية خلال عام 2026 وما يليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com