أوبن إيه آي تحذر من فجوة الذكاء الاصطناعي بين الدول وتطلق برنامج تعليمي عالمي لتعزيز المهارات

كتبت: نور عبدالقادر
كشفت دراسة حديثة لشركة أوبن إيه آي عن تطور سريع في أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلا أن تبني هذه التقنيات يظل متفاوتًا بين الدول، ما يخلق فجوة كبيرة بين قدرات النماذج المتقدمة ومدى استخدامها الفعلي من قبل الأفراد والشركات والحكومات.
وحذرت “أوبن إيه آي” من أن هذه الفجوة قد تتيح لمجموعة صغيرة من الدول التقدم بوتيرة أسرع اقتصاديًا وتكنولوجيًا، بينما تكافح دول أخرى لمواكبة التطور، معتبرة أن المشكلة الرئيسية هي الاستخدام الفعلي وليس الوصول للتقنيات.
تشير البيانات إلى أن المستخدمين الأكثر خبرة يستفيدون من مهارات استدلالية متقدمة، ويستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام متعددة الخطوات، بينما تعتمد دول ومؤسسات أخرى على قدرات أقل تقدّمًا لكل شخص، بغض النظر عن مستوى الدخل.
برنامج “التعليم للدول” من أوبن إيه آي
استجابة لهذه الفجوة، أطلقت الشركة برنامج “التعليم للدول” لتعزيز دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعليم الوطنية. وتركز المبادرة على:
-
بناء مهارات الطلاب في الذكاء الاصطناعي.
-
تزويد المعلمين بالتدريب والأدوات لتوجيه الاستخدام المسؤول.
-
دعم البحث العلمي وتوسيع الوصول إلى الأنظمة المتقدمة.
ويشمل البرنامج شركاء من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى ومنطقة الكاريبي، مع ربط الجهود التعليمية بخطط وطنية أوسع تعتمد على الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل، تطوير البنية التحتية، وتدريب القوى العاملة.
وأكدت أوبن إيه آي أن التبني المبكر للذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات والبنية التحتية هما عوامل رئيسية لاستثمار إمكانيات النماذج المتقدمة وتحويلها إلى فوائد اقتصادية ملموسة.



